المٓجْلِسْ ... قروب واتس آب !(2/3) .. بقلم د.سعد بوسمري المطيري

زاوية الكتاب

كتب 2412 مشاهدات 0



قال أحمد شوقي :
' قف دون رأيكَ في الحيآة مجاهداً ...إن الحيآة عقيدةٌ وجهادِ .

بقدر ما أحْزنَّي ، إعتذار الجرائد الورقية عن نشر المقال ، مخافة الإغلاق مُلحقين بأنفسهم العار ! ' وَيَا له من عار ' !

بقدر ما أسعدني ردود الأفعال ،  وكلمات دعم القرّاء ، فلم يخيب الرجاءْ بأصحابي الأعزّاءْ ، ومنهم بلا شك صديقي القاريء الذي لا يَمُن عليّ برأيه ما إذا سألتْ ، وأشعر بنبضات قَلْبَه ما إذا توقفتْ !

فبالله عليك يا صديقي ، ماذا توقعت بعدما سألت ، ودعني أذكرك بالسؤال ، حتى نُشْرِك الصديق الجديد فمرحباً بالأصدقاء  ، حيث كان السؤال ' ماذا لو أٌتيح للشعب بأفراده ، أن يضافوا الي قروب النٌبلاء ؟!

والذي قصدت به المجلس القائم ، و كيف تحّول الي قروب واتس آب ، بِحُكمْ شاهبندر التجّار ، وصار داخل الجيوب ، بعد ما كان على رؤوس الأشهاد ! .... ' اللهم ارحم الشعوب '

 فأسمع مني ماذا توقعت ، وسوف أسمع منك عندما ألقاك ...

عند الإضافة يا صديقي ،  دخلت الجموع ، أصحاب الحقوق ، حيث لم تلبث حتى بدلت العناوين ، وغيرت الصور ، فتشعر بقوة  الأسود وإرادة الفهود  !

كانت لهم حرية الأختيار بتنصيب الأسماء ، فإليك ماذا أختاروا :

فالأول رفع شعار ' إرحل نستحق الأفضل ! ' ، وآخر أختار ' كم اكرهكم ! ' ، ومن الجيل القادم أختار ' الحكومة المنتخبة ' ، ومنهم من أصر على ' لن نسمح لك ! '  ....

وفي الجهة المقابلة أصبح  عنوان الرئيس ' فهمتكم أي نعم فهمت ، حتى الجناسي ترجع ! ' ، وبعض الوزراء ' التنمية غداً ! ' ، وآخر ' فلوسكم محفوظة ! ' ! ، والأخير 'القضية السكنية حليناها ! ...

أما الأعضاء رفعوا بإستحياء ' آسفين وحقكم علينا ' وآخرين بسرعة البرق ألصقوا  ' خرج ولم يعد وَهُو يراقب ! '  ، والأخير ' أنا أختفيت !!! ' ،  والخ والخ والخ ...

فلا تجد لهم مسجات خشية الأخطاء ، وإن صدرت من فاهم ، كانت ' سامحونا غلطة ، الله يلعن الشيطان !

أما مسجات الأبطال ! ، حولت القروب الي معركة ،  كانت الرسائل قذائف ، والأسئلة مدافع  ، أشعلوا بها نار الإستجواب !  ، وأقل أقل ما تشاهد يا صديقي ' دعاء المظلومين على قروب الظالمين ' !

ولم يهنئوا حتى أعادوا الإعتبار للمجلس وطردوا الفُجّار ، وقاموا بنقله من الواتس آب ، ليضعوه على دفة شاطئ الكويت ، قاهرين بذلك شاهبندر التّجار و الخمسين ...... !  

وإني أرى ذلك اليوم يا صدِيقي قريب !

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا ***وإذا افترقن تكسرت آحادا

تابع الجزء الثالث والأخير في المقال القادم

الآن - رأي: د.سعد بوسمري المطيري

تعليقات

اكتب تعليقك