المٓجْلِسْ ... قروب واتس آب !(2/3) .. بقلم د.سعد بوسمري المطيري
زاوية الكتابكتب فبراير 4, 2015, 4:31 م 2411 مشاهدات 0
قال أحمد شوقي :
' قف دون رأيكَ في الحيآة مجاهداً ...إن الحيآة عقيدةٌ وجهادِ .
بقدر ما أحْزنَّي ، إعتذار الجرائد الورقية عن نشر المقال ، مخافة الإغلاق مُلحقين بأنفسهم العار ! ' وَيَا له من عار ' !
بقدر ما أسعدني ردود الأفعال ، وكلمات دعم القرّاء ، فلم يخيب الرجاءْ بأصحابي الأعزّاءْ ، ومنهم بلا شك صديقي القاريء الذي لا يَمُن عليّ برأيه ما إذا سألتْ ، وأشعر بنبضات قَلْبَه ما إذا توقفتْ !
فبالله عليك يا صديقي ، ماذا توقعت بعدما سألت ، ودعني أذكرك بالسؤال ، حتى نُشْرِك الصديق الجديد فمرحباً بالأصدقاء ، حيث كان السؤال ' ماذا لو أٌتيح للشعب بأفراده ، أن يضافوا الي قروب النٌبلاء ؟!
والذي قصدت به المجلس القائم ، و كيف تحّول الي قروب واتس آب ، بِحُكمْ شاهبندر التجّار ، وصار داخل الجيوب ، بعد ما كان على رؤوس الأشهاد ! .... ' اللهم ارحم الشعوب '
فأسمع مني ماذا توقعت ، وسوف أسمع منك عندما ألقاك ...
عند الإضافة يا صديقي ، دخلت الجموع ، أصحاب الحقوق ، حيث لم تلبث حتى بدلت العناوين ، وغيرت الصور ، فتشعر بقوة الأسود وإرادة الفهود !
كانت لهم حرية الأختيار بتنصيب الأسماء ، فإليك ماذا أختاروا :
فالأول رفع شعار ' إرحل نستحق الأفضل ! ' ، وآخر أختار ' كم اكرهكم ! ' ، ومن الجيل القادم أختار ' الحكومة المنتخبة ' ، ومنهم من أصر على ' لن نسمح لك ! ' ....
وفي الجهة المقابلة أصبح عنوان الرئيس ' فهمتكم أي نعم فهمت ، حتى الجناسي ترجع ! ' ، وبعض الوزراء ' التنمية غداً ! ' ، وآخر ' فلوسكم محفوظة ! ' ! ، والأخير 'القضية السكنية حليناها ! ...
أما الأعضاء رفعوا بإستحياء ' آسفين وحقكم علينا ' وآخرين بسرعة البرق ألصقوا ' خرج ولم يعد وَهُو يراقب ! ' ، والأخير ' أنا أختفيت !!! ' ، والخ والخ والخ ...
فلا تجد لهم مسجات خشية الأخطاء ، وإن صدرت من فاهم ، كانت ' سامحونا غلطة ، الله يلعن الشيطان !
أما مسجات الأبطال ! ، حولت القروب الي معركة ، كانت الرسائل قذائف ، والأسئلة مدافع ، أشعلوا بها نار الإستجواب ! ، وأقل أقل ما تشاهد يا صديقي ' دعاء المظلومين على قروب الظالمين ' !
ولم يهنئوا حتى أعادوا الإعتبار للمجلس وطردوا الفُجّار ، وقاموا بنقله من الواتس آب ، ليضعوه على دفة شاطئ الكويت ، قاهرين بذلك شاهبندر التّجار و الخمسين ...... !
وإني أرى ذلك اليوم يا صدِيقي قريب !
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا ***وإذا افترقن تكسرت آحادا
تابع الجزء الثالث والأخير في المقال القادم
تعليقات