فى كتاب جديد: طبيبة مصرية تلقي أضواء على ثقافة الغذاء وعلاقتها بالبدانة

منوعات

169 مشاهدات 0


ترى طبيبة مصرية أن الماء وحده هو الذي يمكن الافراط فيه بدون أن يصاب الجسم بمشكلات صحية تربطها بغياب ثقافة الغذاء حيث يعاني بعض البدناء من سوء التغذية وهم مشغولون بانقاص وزنهم. وتقول مها رداميس إن الماء يساعد على إفراغ 'مخازن الدهون العنيدة' وان تناوله بكثرة مفيد للجسم أما تناول كميات قليلة منه فيؤدي الى قيام الجسم بتخزينها حيث تحتاج الكليتان الى كمية كافية من المياه للمساعدة على التخلص من السموم. وتضيف أن المياه المخزنة في شكل انتفاخ بالبطن أو الوجه 'تحدث لاسباب مختلفة مثل شرب القليل من المياه.' وتقول في كتابها الذي صدر بالقاهرة عن الدار المصرية اللبنانية في 215 صفحة كبيرة القطع بعنوان (مها رداميس وروشتة تخسيس) ان عدم وضوح الثقافة الغذائية لدى كثيرين جعل من يريدون تنحيف أجسادهم يمتنعون عن تناول البروتين والدهون تماما وهو سلوك غذائي غير صحي اذ يؤدي في بعض من الحالات الى 'انتشار تخزين الماء بالجسم'. وتعزو زيادة الوزن الى أسباب منها الوجبات السرعة التي تقول انها في الغالب عالية السعرات الحرارية لكنها فقيرة في قيمتها الغذائية وهذا يجعلها 'قد تبطئ من الحرق مما يعني حدوث زيادة في الوزن لانها في الحقيقة فقيرة في الفيتامينات والقيمة الغذائية'. ومن العادات غير الصحية أيضا تناول ربة المنزل الطعام بكثرة خلال تجهيزها الوجبات أو مع أطفالها 'وهذا يمثل مشكلة كبيرة جدا لانه يسبب خللا في الجسم كله... وبعدها (البدانة) لا تجد السيدة في نفسها القدرة على الاحساس بالشبع.' وتحذر مها رداميس أيضا من تناول الفاكهة على مدار اليوم قائلة ان هذا يجعل البنكرياس يفرز كمية كبيرة من الانسولين ويزيد الاحساس بالجوع 'وتخزين السعرات الزائدة مما يؤدي في النهاية الى زيادة الوزن'. كما تحذر من الاعتماد على الادوية وحدها في تنحيف الاجساد مشيرة الى أن لها اثارا جانبية كما أن مراكز العلاج المتخصصة في هذا الامر 'التي تعد بانقاص خمسة كيلوجرامات أو عشرة كيلوجرامات في أيام قليلة ضارة جدا لان تعريض الجسم لهذا الفرق الشاسع بالطرق التي يستخدمونها في التخسيس (التنحيف) يجعله يعود الى زيادته الاولى بشكل كبير فأهم شيء هو العلاج وليس فقط فقد الوزن بسرعة وهو ما سيؤدي الى زيادته بسرعة أيضا واضعاف العضلات وهو ما يؤدي بدوره الى ترهل الجسد ثم يصاب الشخص بعد ذلك بالاحباط الذي سيمنعه ويعوق محاولته الجديدة للتخسيس.' وتقول ان الثقافة الغذائية ضرورة لمعرفة طبيعة كل جسد مشيرة الى أن البعض يعاني زيادة الوزن وسوء التغذية في الوقت نفسه ويظل يشعر بالجوع الدائم. وتشدد على أن الانقاص الصارم والسريع للوزن ليس هو الافضل 'بل الافضل هو الريجيم الذي يقدم خطة معقولة للطعام الصحي على المدى الطويل. وتذكر دائما أن الذي ينقص وزنك بسرعة انما يعمل على تخليصك من الكثير من سوائل الجسم'. ولا تربط المؤلفة بين البدانة ونوع معين من الاطعمة الغنية بالنشويات قائلة ان 'أكثر الشعوب نحافة هي شعوب تايلاند واسيا ممن يتناولون الارز كوجبة أساسية في طعامهم' لكن المشلكة تكمن في الاضافات التي ترفع السعرات الحرارية لهذه الاطعمة 'فالكثيرون يتناولون المكرونة والارز في وجبات سريعة ويتناولون معها المياه الغازية وهذا النظام يكون سبيا في زيادة الوزن وليس الارز والمكرونة'. كما أنها لا تنصح أحدا بحرمان نفسه من طعام معين وانما بتناوله بكميات قليلة 'فالحرمان الشديد يتسبب في الشراهة'.
القاهرة: الآن

تعليقات

اكتب تعليقك