الصبيح: الكويت رائدة بالعمل الإنساني

محليات وبرلمان

لقب 'القائد الإنساني' تكريم أممي مستحق لأمير البلاد

1508 مشاهدات 0


أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح ان اطلاق الامم المتحدة على سمو امير البلاد لقب (قائد العمل الانساني) في العالم واختيار دولة الكويت مركزا انسانيا عالميا هو تكريم مستحق.
وقالت الصبيح في تصريح صحافي بمناسبة مرور عام على هذا التكريم الاممي لسمو الامير ودولة الكويت ان كويت العطاء وبتوجيهات سمو الامير عملت دائما على حقن الدماء وانقاذ الارواح ومساعدة الفقراء وتنمية الدول ومساعدتها على النهوض ومواجهة الجهل والفقر والدمار في مختلف انحاء العالم.
واوضحت ان دولة الكويت رائدة في مجالي العمل الانساني والخيري من خلال ما تقوم به من تنفيذ مشاريع خيرية وتنموية وريادة مؤسسية في هذه المجالات اذ جسدت الكويت نموذجا متميزا للعمل الخيري ولم تتوان في تلبية نداء الواجب الانساني في كل نازلة تقع على شعوب العالم لاسيما في الدول الاسلامية.
وكشفت عن تنامي ايرادات العمل الخيري في السنوات الاخيرة بفضل توجيهات سمو الامير بضرورة تقديم كل الدعم للعمل الخيري حيث ارتفعت ايرادات الجمعيات الخيرية من جمع التبرعات خلال شهر رمضان المبارك وخلال تنفيذ المشروع الخيري لجمع التبرعات النقدية من 4 ملايين دينار في عام 2010 الى 15 مليون في 2014.
واعتبرت ارتفاع التبرعات دليلا على تشجيع العمل الخيري بتنفيذ المشاريع الخيرية لمساعدة المحتاجين داخل وخارج دولة الكويت فضلا عن حب الكويتيين للعمل الخيري وتقديم المساعدات الانسانية للفقراء والمحتاجين في شتى انحاء الارض.
وقالت الوزيرة الصبيح ان تلبية سمو امير البلاد لنداء الشعب السوري تعد نموذجا لمبادرة انسانية ليست غريبة على سموه وحملت معاني التلاحم والتراحم وجاء مضمونها حاملا للقيم والأسس الانسانية في الدعم والعطاء حيث سارعت الكويت الى تلبية دعوة الأمم المتحدة باحتضان المؤتمرات الثلاثة للمانحين وتبرعت بملايين الدنانير من اجل نصرة الشعب السوري الشقيق كما كانت الكويت في مقدمة الدول التي قدمت الدعم والعون للشعب الفلسطيني الشقيق.
واضافت ان اهتمام دولة الكويت في ظل قيادة سمو امير البلاد بدعم الشعوب سواء على المستوى الاغاثي او الخيري عكست ما تتمتع به من انسانية ومسؤولية وجسدت ما جبل عليه اهلها من سمات تاريخية بأنه شعب معطاء متميز انسانيا وحضاريا.
وقالت الصبيح ان عطاء اهل الكويت يعد نموذجا حاز احترام العالم وتقديره فالتلاحم بين الشعب وقيادته ابرز روحا حقيقية في العمل الانساني جعلت اسم الكويت وعلمها راية ترفع في كل موطن يحتاج ليد خير تمتد له.
واكدت ان محبة سمو الامير كبيرة ليس فقط في قلوب الكويتيين وانما ايضا في قلوب ملايين البشر لما يقوم به سموه من دعم ومساعدات شملت شتى البلدان المحتاجة للمساعدات ورعى تنفيذ الالاف من المشاريع ومنها بناء المساجد والمستشفيات والجامعات وحفر آبار المياه وغيرها من المشاريع الأخرى.
واضافت ان العمل الخيري الكويتي اصبح في ظل دعم وتشجيع صاحب السمو جسرا للتواصل بين الكويت والشعوب التي تتعرض لاوضاع انسانية مؤلمة مؤكدة ان تنفيذ آلاف المشروعات الخيرية والانسانية ومنها نماذج ريادية اضحت منارات خيرية للعطاء في ربوع الأرض.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك