حدس تدين الاعتداء الإسرائيلي على الأقصى
محليات وبرلمانطالبت وسائل الإعلام بتحمل المسؤولية وكشف جرائم الاحتلال
سبتمبر 13, 2015, 4:10 م 1283 مشاهدات 0
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية 'حدس' بيانا بشأن ما يحدث في الأقصى، فيما يلي نصه:
يشهد المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى ومسرى المصطفى صلى الله عليه وسلم تصعيداً غير مسبوق في سبيل تحقيق هدف الاحتلال، بتقسيمه زمانيًا ومكانياً وتأتي هذه الخطوة بالغة الخطورة في سياق تعزيز السيطرة الصهيونية الكاملة عليه ولم يكن آخرها قرار وزير الجيش في دولة الاحتلال موشيه يعلون مؤخراً تصنيف المرابطين والمرابطات في الأقصى وطلاب مصاطب العلم فيه بأنهم مجموعات إرهابية، ما يعني منعهم من دخول الأقصى واعتقالهم وملاحقتهم قانونيًا.
إنّ الحركة الدستورية الإسلامية أمام هذا التصعيد والقرار الخطير، تؤكد أننا إزاء امتحان جديد لأمتنا العربية والإسلامية في كرامتها ومقدساتها، ولا بدّ من استنهاض الشارع العربي والإسلامي الذي لم يخذل الأقصى في مراحل الصراع التاريخي مع الاحتلال لمواجهة هذه الغطرسة الهمجية كل من موقعه و دوره وتأثيره، وفاء بمسؤوليتنا وأمانتنا.
كما أن الحركة تحيي صمود المقدسيين وتشيد بالدور التاريخي لأهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948 والضفة الغربية ، وتدعوهم إلى تكثيف رباطهم وتواجدهم في الأقصى، وتفعيل المواجهة الشاملة مع الاحتلال لإرغامه على التراجع عن هذا مثل هذه القرارات، والتوقف عن الاعتداءات بحقّ الأقصى والمقدسيين، فجرأة الاحتلال لا تردعها سوى بطولات النضال وجهاد المقاومة الباسلة، والتي تتطلب مزيدا من الرباط والتلاحم وتوحيد الصف وجمع الكلمة بين كافة الأطياف الناشطة في ساحة العمل الفلسطيني.
إن الحركة الدستورية الإسلامية تدعو الدول والحكومات وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي إلى مراجعة مواقفها المتخاذلة التي لم تعد مرضية ولا كافية لمنع الاحتلال من التعدي على الأقصى والمصلين والمرابطين فيه وإن المواقف الرسمية السابقة ذات السقف السياسي المنخفض، لن تردع التطرف الصهيوني الذي انتقل من الشارع إلى الأغلبية في الكنيست والحكومة الصهيونية، الأمر الذي يستوجب التحرك الضاغط والمتواصل لإجبار الاحتلال على التراجع، حتى يستقر في يقينه أن الأقصى مسؤولية كل مسلم وعربي، ولن تسكت الأمة على تدنيسه أوتقسيمه أو الاستفراد بأهله ومرابطيه، وإن أي مبادرات سلام واستسلام ليس لصداها معنى بعد كل عجرفة المحتل الغاصب وعليها أن تُفعل برنامج المقاطعة لبضائع المستوطنات والشركات التي تتعامل أو تمول المشروعات الاستيطانية الصهيونية.
كما تدعو الحركة كافة وسائل الإعلام الرسمية والوطنية إلى تحمل مسؤولياتها، وتخصيص مساحات في ساعات بثها تكشف جرائم الاحتلال بحق القدس وأهلها ومقدساتها، وتوعية المواطنين وحثّهم على التفاعل والتضامن مع القدس والأقصى، وعلى الهيئات الحقوقية الحرة في العالم أن توثق هذه الجرائم المدانة وتقدمها إلى المحاكم الجنائية الدولية فنحن شعب يدرك معنى الاحتلال وما يجنيه من ويلات وخراب.
الكويت في 29 ذي القعدة 1436 هـ الموافق 13/9/2015

تعليقات