يوم الأمم المتحدة،

محليات وبرلمان

العيسى: مواجهة تحديات النزاعات يتطلب عمل جماعي عالمي

2293 مشاهدات 0

بدر العيسى

قال وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى رئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) 'اننا لن نتمكن من مواجهة تحديات النزاعات المسلحة والبيئة وبلوغ أهداف التنمية المستدامة ما لم نعمل معا'.
وقال الدكتور العيسي في تصريح صحفي اليوم بمناسبة يوم الأمم المتحدة الذي يصادف في ال24 من أكتوبر من كل عام إن الأمم المتحدة منظمة دولية تأسست في عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على السلام والأمن الدوليين وتطوير العلاقات الودية بين الأمم وتعزيز التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة وحقوق الإنسان.
وأضاف 'اننا بحاجة إلى الأمم المتحدة في هذا الوقت الذي تتعدد أزماته أكثر من أي وقت مضى ففي هذا اليوم من كل عام نتذكر جميعا مفهوما يرسخه ميثاق الأمم المتحدة وغاياتها السامية وهو أنه يتعين على الدول العمل سويا لتحقيق النجاح وبالعهد الذي قطعته كل دول العالم لبعضها البعض بالعمل معا من أجل السلام والتنمية والنهوض بحقوق الإنسان'.
ودعا الحكومات والأفراد للعمل من أجل تجنيب شعوب العالم مزيدا من الخسائر في الأرواح والمقدرات في ظل المستجدات والتحديات العالمية الراهنة ومساندة جهود المنظمة الدولية في مواجهة تلك التحديات من أجل عالم ينعم بالأمن والاستقرار.
يذكر أن الأمم المتحدة هي منظمة دولية انشئت في عام 1945 وتتكون حتى الآن من 193 دولة عضو وتسترشد الأمم المتحدة في مهمتها وعملها بالأهداف والمقاصد الواردة في ميثاق تأسيسها.
ونظرا للصلاحيات المخولة في ميثاق المنظمة وما تتمتع به من طابع دولي فريد فإن بإمكان الأمم المتحدة العمل على قضايا تواجه الإنسانية في القرن ال21 مثل قضايا السلم والأمن وتغير المناخ والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان ونزع السلاح والإرهاب وحالات الطوارئ الصحية والإنسانية والمساواة بين الجنسين والحوكمة وإنتاج الغذاء وغيرها كثير.
وتتيح الأمم المتحدة لأعضائها منتدى للتعبير عن وجهات نظرهم من خلال الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وغيرها من الأجهزة واللجان ومن خلال تيسير الحوار بين أعضائها واستضافة المفاوضات وأصبحت المنظمة آلية للحكومات لإيجاد مجالات الاتفاق وحل مشاكلها مع بعضها بعضا.
وانضمت دولة الكويت إلى هيئة الأمم المتحدة لتصبح العضو الحادي عشر بعد المئة وذلك في ال14 من مايو عام 1963.
ودخلت الكويت إلى هيئة الأمم المتحدة وهي مدركة في ذلك الوقت للدور والمسؤولية اللذين كانا ينتظرانها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد ذلك سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية في ذلك الوقت في خطاب للجمعية العامة عند قبول دولة الكويت كعضو في هيئة الأمم المتحدة.
وقال سموه في تلك الجلسة 'إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليسا نهاية بحد ذاتها بل وسيلتان للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب الدول الأخرى'.
وتعبيرا عن الشعور بالمسؤولية في المجال الدولي فقد حرصت الكويت على أن تكون مشاركتها فاعلة في المنظمات الدولية والوكالات واللجان المتخصصة وكانت دائما مثلا للايفاء بكل الالتزامات المترتبة على تلك الفاعلية.
ومنذ عام 1963 سعت الكويت لمساندة كل ما يدعم هذه الهيئة الدولية حيث ساهمت مساهمة فعالة في غالبية منظماتها ووكالاتها المتخصصة كما أنها استطاعت خلال مسيرتها الدولية أن تكسب ثقة وتأييد الأغلبية الساحقة من أعضاء المنظمة العالمية.
وخلال هذه السنوات مارست الكويت سياستها المعروفة الرامية إلى توثيق علاقاتها مع الدول الأخرى على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية كما جسدت المبادئ الأساسية التي انتهجتا دولة الكويت منذ البداية وإتباع سياسة عدم الانحياز وتأييد حق الشعوب في تقرير مصيرها ونبذ التفرقة العنصرية والاستعمار بشتى أشكاله وصوره.
وأعلنت الكويت عن تمسكها بهذه المبادئ خلال مؤتمرات حركة عدم الانحياز التي انعقدت في دوراتها المختلفة.
وحرصت الكويت قبل الانضمام للهيئة الدولية على المشاركة في المنظمات والوكالات التابعة لها فشاركت رسميا منذ حصولها على الاستقلال في عام 1961 في أنشطة منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية واتحاد البريد العالمي ومنظمة الطيران المدني وغيرها من المنظمات.
وخلال مسيرة دولة الكويت في السياسة الدولية اختيرت عامي 1967 و 1969 كعضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهو من الهيئات الخمس العليا في الأمم المتحدة.
وانتخبت الكويت عضوا في مجلس الأمن الدولي خلال عامي 1978 و 1979 حيث وقفت باستمرار إلى جانب العدل وأيدت حق تقرير المصير للأمم والشعوب وساندت الجهود المبذولة لإقرار السلام ونشره في العالم خاصة عندما تولت رئاسة المجلس في شهر فبراير من العام 1979.

الآن: كونا

تعليقات

اكتب تعليقك