العمالة المخالفة أصبحت تشكل هاجساً على الأمن والأمان.. برأي خالد العرافة
زاوية الكتابكتب يناير 19, 2016, 11:34 م 555 مشاهدات 0
الأنباء
إطلالة - 'الداخلية' شكراً لاستجابتكم
خالد العرافة
تطرقت خلال الاسبوع الماضي في مقالتي الى موضوع الحملات التفتيشية، وطلبت من وزارة الداخلية مواصلة حملاتها وعدم التوقف والقيام بحملة لمحافظة الجهراء على صفاة الغنم والاماكن الاخرى التي تتواجد بها العمالة، وبالفعل لبى رجال الأمن النداء الذي يستحق منا شكرهم على سرعة الاستجابة.
الحملة الأمنية التي يقودها الوكيل المساعد لشؤون الامن العام اللواء عبدالفتاح العلي الذي بالفعل حط رحال الحملة في منطقة صناعية الجهراء وكذلك صفاة الغنم والمناطق التي تأوي العزاب في المحافظة.
وزارة الداخلية أعلنت بعد الانتهاء من الحملة عبر وسائل الاعلام عن ضبط 1583 شخصا من المخالفين للقانون والمطلوبين المتجاوزين.
وعددت اسباب حجز المضبوطين ما بين اشخاص مطلوب القبض عليهم ومدينين ومتغيبين ومخالفين لقانون العمل وآخرين مخالفين لقانون الإقامة بالإضافة الى عدم حمل بعضهم أوراقا ثبوتية.
فيما تم الإفراج عمن احضر الإثباتات الخاصة به او من اثبت مباشرة استكمال إجراءات الإقامة وفق النظم والضوابط المعمول بها مع احالة المخالفين الى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراء القانوني بحقهم.
اللواء العلي من ضمن الكفاءات في وزارة الداخلية الذين نفتخر بهم وأصبح اسمه يرهب جميع المخالفين، نتمنى من خلال مديريات الأمن التي هي تحت مسؤوليته ان تستمر تلك الحملات بين فترة وأخرى في تنظيف جميع المحافظات من المخالفين وخاصة العمالة السائبة كذلك يتوجب على وزارة الشؤون محاسبة ارباب العمل المسؤولين عن تفشي هذه الظاهرة وملاحقة اصحاب الإقامات من المواطنين الذين اصبح شغلهم الشاغل تعبئة جيوبهم والدليل على ذلك تلك الأعداد الكبيرة التي يتم ضبطها في كل حملة لأن مسؤولية الأمن لا تقع على عاتق وزارة الداخلية وحدها وإنما الجميع مسؤول عنها وعلى رأسهم المواطن الذي يعتبر البعض منهم سببا في تفشي تلك المشكلة وهي العمالة الزائفة.
تلك الحملات الأمنية بينت حجم المخالفات الكبيرة لهؤلاء العمالة المخالفة التي اصبحت تشكل هاجسا على الأمن والأمان بسبب مخالفتها.
كما نتمنى ان تقوم وزارة الداخلية بتخصيص دوريات سواء تابعة للأمن العام او المرور على الخطوط السريعة متواجدة تجوب الطرق ذهابا وإيابا لضبط الأمن وحركة المرور وضبط المخالفين الذين يستخدمون تلك الطرق بدون اي احترام لنظم وقوانين المرور خاصة على طرق المخيمات وخطوط السفر السريع ومنا الى المسؤولين.

تعليقات