نكسة جديدة .. ضاري الشريدة واصفا المشاركة في أولمبياد الريو تحت العلم الأولمبي
زاوية الكتابكتب يونيو 7, 2016, منتصف الليل 932 مشاهدات 0
الراي
حديث القلم- الوصاية الأولمبية
ضاري الشريدة
كلفتنا الصراعات الرياضية في الكويت، أكثر مما يجب. وإعلان مشاركتنا في أولمبياد الريو المقبل في شكل مستقل وتحت العلم الأولمبي، هو نكسة جديدة للرياضة وضربة لمسيرة عقود، أفنى خلالها شباب ورجال كويتيون سنوات عمرهم لرفع علم بلادهم في المحافل الإقليمية والدولية.
الاختلاف في وجهات النظر طبيعي بالنسبة الينا كأمم لا تمتلك ثقافة الاختلاف في الغالب. ولكن غير الطبيعي هو أن يتم إلحاق الضرر باسم البلاد وعلمها لإرضاء النفس أو على سبيل العناد.
خلال فترة الغزو العراقي الغاشم تخلينا عن كل أشكال الاختلاف، لأن الخطر كان من طرف خارجي، فتركنا كل أشكال الصراع الرياضي والسياسي وغيرهما، إكراماً للبلد الذي كان في مواجهة أشرس محنة في تاريخ الكويت منذ العام 1752، فما الذي تغير اليوم؟ ولماذا أصبح البعض مستعداً لنزع عباءة الوطنية وبيع الوطن بسهولة بالغة؟
الرياضة استحوذت على اهتمام حكومات ودول وشعوب العالم، وهي إحدى الواجهات الحضارية التي تستوجب كل أشكال الاهتمام والرعاية والدعم والعمل الجاد والمخلص، وفرصة لإبراز الطاقات والإبداعات الشبابية المتميزة، التي هي بلا شك أفضل من رموز ورقية طفت على السطح اخيراً من خلال مجالات وأنشطة (هايفة)، لا تقدم ولا تؤخر ولا تصنع حضارة ولا تخدم المجتمع والبلد، فماذا أنتم فاعلون؟
أخيرا...
شهر رمضان الكريم قد يكون فرصة لمراجعة ومحاسبة الذات والتصالح مع النفس والغير والوطن، فلا مصالح تعلو فوق مصلحة الكويت.
وكل عام والجميع بخير.
تعليقات