وحملت الحملات نفس النبرة الغاضبة التي بدأت بها، إذ وصف ترامب غريمته كلينتون بأنها 'محتالة'، فيما اتهمته كلينتون بتقسيم البلاد. لكن استطلاعا جديدا للرأي أجرته رويترز/إبسوس أظهر أن فرص كلينتون في الفوز قوية.
وسعت كلينتون للحصول على المزيد من دعم المنحدرين من أصول لاتينية والأميريكيين من أصل أفريقي والشبان، فيما تطلع ترامب إلى كسب تأييد الديمقراطيين الساخطين وأبناء الطبقة الوسطى التي يقول إن المؤسسة السياسية همشتها.
وخلص مشروع (ستيتس اوف ذا نيشن) التابع لرويترز/إبسوس إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90 في المائة، وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي، أي أكثر من العدد المطلوب وهو 270 صوتا مقابل 235 صوتا لترامب.
وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى سباق متقارب في ولاية ميشيغان التي يضمنها الديمقراطيون منذ وقت طويل فإن المرشحين ظهرا هناك. واعتبرت بنسلفانيا الغنية بالناخبين بيئة خصبة للمعسكرين في آخر ساعات الحملات الانتخابية.
وقال ترامب أمام حشد في سكرانتون بولاية بنسلفانيا 'أود أن أستغل هذه اللحظة لإيصال رسالة إلى كل الناخبين الديمقراطيين المتعطشين للتغيير كالجميع في بلادنا ... هيلاري هي وجه الفشل.'
أوباما يلقي بثقله
وتلقت كلينتون دعما في نهاية الحملة الانتخابية من الرئيس باراك أوباما الذي ألقى كلمة في جامعة ميشيغان وحث الشبان الذين دعموه في 2008 و2012 على التصويت لها.

تعليقات