هناك مخطط واضح لزعزعة الحكم في البحرين.. كما يرى وليد الأحمد

زاوية الكتاب

كتب 574 مشاهدات 0

وليد الاحمد

الراي

أوضاع مقلوبة!- ... نحن في خطر!

وليد الأحمد

 

لم يشد انتباهنا من الأحداث الدامية التي حدثت مع بداية دخولنا السنة الجديدة 2017 سوى خبر واحد فقط لا غير!

فقد أكدت وزارة الداخلية البحرينية أن «عملاً إرهابياً تمثل في هجوم مسلح على مركز الإصلاح والتأهيل في سجن جو، أسفر عن استشهاد الشرطي عبدالسلام سيف أثناء تصديه للعناصر الإرهابية.. وهروب عدد من المحكومين في قضايا إرهابية.. وأن الأجهزة الأمنية تكثف أعمال البحث والتحري للقبض على العناصر الإرهابية المتورطة وكذلك المحكومين الهاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن»!

لا يهمنا في هذا الخبر هل ألقت قوات الأمن البحرينية القبض على المجرمين أم لا.. بقدر ما يهمنا ونحن نسلط الضوء على هذا الحدث أن نؤكد بأن هناك مخططاً واضحاً وقد دخل حيز التنفيذ دون كلل أو تردد أو خوف عنوانه زعزعة الحكم في البحرين للسيطرة عليها ثم الانطلاق لدول الخليج الأخرى لاتمام المهمة التي يشترك بها عدد ليس بقليل ممن خانوا وطنهم وسلموه للعدو بسبب طائفي بحت!

أصعب تحدٍ تواجهه دول الخليج العربي الست هو التحدي الامني اليوم وصد تحرك المخطط الإيراني للنيل منها، وهو تحرك يتماشى ضمن الأجندة الإيرانية من التغيرات الاخيرة في سورية واليمن والعراق ومعهم لبنان أيضاً الأمر الذي بات ضرورياً على دولنا زيادة اللحمة ورص الصفوف بعيداً عن الزعل أو الفرقة أو ترك مجال للعبث الخارجي باستقرارنا وتهديد أمننا بصورة علنية لا تحتاج إلى دليل أو سماع نفي لتلك المخططات!

روسيا اليوم تلعب بالمنطقة ما كانت تلعبه الولايات المتحدة خلال الخمسين سنة الماضية بعد أن رفعت أميركا اليوم يدها عنا و(قطتنا على صخر)!

وهي التي (عشمتنا) بها كثيراً وجعلتنا نعتمد عليها ونعرج على مساندتها لنا في كل مواقفنا الخارجية لكننا أصبحنا الآن في حالة كشف تسلل أمام العالم!

من هذا المنطلق بدأت إيران تكثف هجومها وهجماتها المرتدة علينا بإمداد روسي تعرج عليه طهران كثيراً اليوم كما كنا نحن كذلك مع واشنطن!

فإذا كان وضعنا مع أميركا يؤسف لحاله وآخرها مع الرئيس الذي انتهت صلاحيته وصلاحياته باراك أوباما فكيف بالرئيس الحالي المتصهين دونالد ترامب!

جداً.. الوضع أكثر من خطير وحله على أقل تقدير لن نبلغه إلا بتكاتف دولنا من دون استثناء واستخدام الاقتصاد ورقة رابحة لشحذ المناصرين وإقامة التحالفات الاستراتيجية في زمن بات فيه القوي يأكل الضعيف بوقاحة ثم يبكي بحسرة كونه مسكيناً وجائعاً!

انتبهوا لمملكة البحرين!

****

على الطاير:

- هروب الحاويات خلسة ودخولها البلاد عبر ميناء الشويخ بلا تفتيش لا يمكن أن تتم بلا متورطين من الداخل..!

بغض النظر عما إذا كانت ما تحمله خموراً أم أسلحة فنحن يا قوم مخترقون..!

العبارة المشتركة بين هروب المساجين في البحرين وهروب الحاويات في الكويت.. نحن في خطر!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك