خبير إسرائيلي: هل ما خفي باختراق حماس كان أعظم؟
عربي و دولييناير 12, 2017, 6:22 م 408 مشاهدات 0
أعرب محلل عسكري إسرائيلي، الخميس، عن خشيته من حصول حركة حماس على معلومات سرية من هواتف عشرات الجنود الإسرائيليين التي جرى اختراقها، وذلك بعد يوم من الكشف عن تلك العملية الواسعة.
وقال المحلل في صحيفة 'معاريف' العبرية 'يوسي ملمان' إن 'الجيش والأمن الإسرائيلي أصلح الضرر الذي وقع من جراء الاختراق وسدد هجومًا على مصادر الاختراق، في حين تكمن الخطورة في حصول حماس على معلومات سرية لا يعلم بها الأمن الإسرائيلي'.
وامتدح المحلل قدرة ضباط الاستخبارات في حماس على الوصول إلى طرق قال إنها 'خلاقة' لاختراق الجيش الإسرائيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الحركة بحثت 'عن ضحاياهم من الجيش بعد تقمص شخصيات لفتيات جذابات. وبعد صيدهم للجنود جرى استدراجهم للحديث عن خدمتهم العسكرية وتفاصيل تخصهم وعن الوحدة التي يخدمون فيها وصور لحياته العسكرية'.
كما اخترقت حماس –وفق الخبير ملمان- غرف المحادثات 'الدردشة' الخاصة في الجيش على كل المستويات: الطواقم، الأقسام، الفصائل، والكتائب.
وتساءل بحيرة عن عواقب عمليات الاختراق التي لم تكتشف بعد، قائلًا: 'لكننا لا نعرف ما لا نعرفه، ويجب أن نأخذ بالحسبان أن نظام التجسس المضاد الخاص بجهاز الأمن العام الشاباك وجهاز أمان لم يتمكن من منع جميع محاولات الاختراق التي قامت بها حماس'.
ودعا المحلل الإسرائيلي إلى الأخذ في الاعتبار أيضًا السيناريو الأسوأ وهو نجاح حماس في الحصول على معلومات سرية وهامة، وأن إسرائيل لا تعلم ذلك'.
وكانت الرقابة الإسرائيلية كشفت مساء أمس الأربعاء النقاب عن سيطرة مجموعة الغزو الإلكتروني الخاصة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على عشرات الهواتف الذكية الخاصة بضباط وجنود في الجيش والحصول على معلومات سرية.
وذكرت القناة العبرية الثانية أن مجموعة 'السايبر' في حماس نجحت في زراعة برنامج تجسس داخل أجهزة هواتف تعود للجنود والضباط عبر تقمص شخصيات فتيات جذابات وبالتالي أوقعت بهم وسيطرت على هواتفهم وحصلت على معلومات حساسة وسرية من داخل قواعد ومقار عسكرية أيضاً.
ويدور الحديث عن عشرات الهجمات الالكترونية ضد الجنود، وعقب ذلك بدأ الجيش بعمليتين الكترونيتين بهدف وقف عمليات اختراق الأجهزة أطلقت عليها 'معركة الصيادين' و'صيادي الشبكة'، عبر قسم المعلومات بالجيش وهدفت لإحباط محاولات حماس للاختراق.
وبحسب الجيش فقد تسرب 'القليل من المعلومات القيمة' لحركة حماس في حين جرى إحباط عمليات الاختراق وتشويشها.
تعليقات