جنوب السودان.. اعتقال 14 شابًا من رابطة شباب دينكا بور

عربي و دولي

381 مشاهدات 0


أعلنت سلطات ولاية جونقلي شرقي دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، اعتقال 14 من أعضاء رابطة شباب دينكا بور بالولاية، على خلفية تقديمهم مذكرة احتجاجية تطالب بابعاد الإستوائيين (المواطنين المنحدرين من إقليم الإستوائية جنوبي البلاد).

وفي تصريح للأناضول، قال وزير الاعلام بولاية جونقلي، جاكوب اكيج ، إنّ 'السلطات الأمنية بالولاية اعتقلت 14 من أعضاء رابطة شباب دينكا بور'.

وأضاف أنّ 'الخطوة التي قاموا بها تعتبر مخالفة للدستور الانتقالي لجمهورية جنوب السودان، والذي يعطي جميع المواطنين الجنوبيين حق العمل في أيّ مكان بالبلاد، بغضّ النظر عن انتمائه الإثني والجغرافي'.

وتابع: 'ندين المطالب التي تقدم بها شباب الولاية، ونؤكّد للجميع أنّها لن تتحقّق على الإطلاق، ولقد تمّ اعتقال قادة المجموعة وهم الآن يخضعون لتحقيق من قبل السلطات الأمنية'.

وأكد اكيج أن الوضع تحت سيطرة الحكومة. مطالبًا الإستوائيين الموجودين في ولاية جونقلي بالتوجّه إلى مواقع عملهم بصورة اعتيادية.

ولفت إلى أن 'القوات الأمنية موجودة وتراقب الوضع'، كما أنّ 'المذكرة التي تقدم بها الشباب لاقت رفضًا من قبل قادة المجتمع المحلي بالولاية'، على حد قوله.

ويعود العداء بين الاستوائيين وسكان ولاية جونقلي إلى أسباب تتعلق برعي المواشي، إذ أن الرعاة من ولاية جونقلي يذهبون بأبقارهم بحثًا عن المراعي في ولاية الإستوائية، التي يقوم أهلها بطردهم بشكل مستمر.

كما تتهم رابطة 'شباب بور' الاستوائيين بأنهم متمردين تابعين لزعيم المعارضة المسلّحة، ريك مشار، ويقومون بقتل المسافرين من قبيلة 'الدينكا' على طريقي 'جوبا ياي' و'جوبا بور'.

ومنذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد جنوب السودان جولات حرب أهلية، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

وخلّفت الحرب الأهلية في دولة 'الجنوب'، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، مئات القتلى وشردت عشرات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس/آب 2015، في إنهائها.

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك