85 قتيلاً من النظام السوري و14 من حزب الله قرب السخنة

عربي و دولي

567 مشاهدات 0


تكبد النظام السوري وحلفاؤه خسائر بشرية كبيرة في هجمات مضادة لتنظيم داعش الارهابي في دير الزور ومنطقة السخنة، بريف حمص الشرقي.

وقال قيادي في تحالف موال لدمشق إن النظام السوري وحلفاءه يقاتلون لاستعادة أراض خسروها في هجوم شنه التنظيم في شرق سوريا، استهدف مواقع على طريق يؤدي إلى دير الزور. والهجوم الذي بدأ الخميس هو أول هجوم كبير يستهدف النظام منذ تقدمه في دير الزور هذا الشهر.

وقال القيادي الذي تحدث إلى رويترز بشرط عدم نشر اسمه «استولوا على عدد من المواقع. استوعبنا الهجوم والعمل جار لاستعادة المواقع». ومن بين المواقع التي استولى عليها التنظيم بلدة الشولا التي تقع على طريق يربط دير الزور بغرب سوريا.

وذكر القيادي أن الطريق الذي يربط دير الزور بمدينة تدمر كان يستخدم فقط في حالات الضرورة القصوى. وقال الإعلام الحربي لجماعة «حزب الله» التي تقاتل إلى جانب النظام إن الطريق آمن.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجمات التنظيم أسفرت عن مقتل أكثر من 85 مقاتلا من النظام، ونحو 14 مقاتلاً من حزب الله.

واعلنت مواقع الكترونية مقربة من حزب الله مقتل 10 من عناصره بالبادية اثر شن داعش هجوما في منطقة حميمة (ريف حمص) بواسطة عربات مفخخة.

وفي وقت لم يصدر عن الحزب تاكيدا او نفيـا، أوردت المواقع أسماء القتلى وهم علي قاسم فران من النبطية، مصطفى صالح صالح من عيتا الشعب، علي عبداللطيف عمار من ميس الجبل، عماد محسن موسى، حسان علي زين من بلدة كفردان البقاعية، محمد تامر من زغرتا المتاولة، علي العاشق من النبي عثمان البقاعية، محمد حسن ناصر الدين من بلدة العين البقاعية، علي محمد البزال من بلدة البزالية.

وقال المرصد ان الهجمات الاولى استهدفت «حواجز ومناطق تسيطر عليها النظام من منطقة الشولا» القريبة من دير الزور، وبعد ذلك شن «داعش» سلسلة هجمات على حواجز على طول الطريق السريع من الشولا الى جنوب السخنة. ونجح في قطع طريق «دير الزور- دمشق» البري لأول مرة بعد فك الحصار عن المدينة.

بدوره، ذكر التنظيم أنه قتل نحو 100 من النظام جنوب بلدة السخنة التي تقع أيضا على الطريق إلى دير الزور، وأعلن سيطرته على تل مطل على المدينة. وكانت وكالة أعماق التابعة للتنظيم قالت ان «داعش» قتل جندياً روسياً وأسر اثنين آخرين في الشولا.

في سياق متصل، تشهد مدينة الرقة اشتباكات واسعة داخل خمسة أحياء، بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، وتنظيم داعش>

وقالت مصادر ان «قسد تُحاصر مقاتلي التنظيم في الأحياء الخمسة وهي: النهضة، الأمين، الأكراد، حنا والحرية»، مؤكدة أن الاشتباكات تتركز في محيط المستشفى الوطني.. ولم تذكر وكالة أعماق الناطقة باسم التنظيم، أي تفاصيل حول مجريات المعارك داخل الرقة.

وشن «داعش» ليلة الخميس هجوماُ معاكساً على الرقة، واستعاد السيطرة على عدد من أحيائها لاسيما المشلب ورقة السمرا، شرقي المدينة>

,قالت مصادر ان عناصر داعش تنكروا بزي قوات سوريا الديموقراطية والتفوا على منطقة المشفى الوطني وسيطروا عليها، مشيرة إلى مقتل وجرح عدد من الجنود الأميركيين، تم نقلهم إلى مشفى عين عيسى شمالي الرقة.

وتأتي هجمات «داعش» المضادة تزامنا مع نشر تسجيل صوتي قيل انه لزعيم التنظيم ابو بكر البغدادي حث فيه أتباعه على الثبات ومواصلة القتال.

الآن - رويترز

تعليقات

اكتب تعليقك