أبرز عناوين صحف السبت:- 85% من الكويتيين يرفضون سياسات طهران.. «الكهرباء»: تخزين المياه العذبة في الآبار الجوفية.. منع استقدام العمالة لمن دون الـ 30 عاماً
محليات وبرلماننوفمبر 3, 2017, 11:38 م 1384 مشاهدات 0
الجريدة
85% من الكويتيين يرفضون سياسات طهران
أكدت دراسة تحليلية أعدها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن هناك تأييداً شعبياً من الكويتيين لتقارب سياسة بلادهم الخارجية مع الولايات المتحدة بشأن عدة قضايا حيوية، في مقدمتها الخطر الإيراني بالمنطقة، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فضلاً عن ضرورة التعايش بين عنصري الأمة؛ السُّنة والشيعة.وقال الباحث بالمعهد ديفيد بولوك، في تحليله لاستطلاع أجري على 1000 مواطن كويتي في سبتمبر الماضي، إن هذا الاستطلاع يعطي صورة متباينة، لكن ملائمة إلى حد كبير، عن الكويت، 'تلك الدولة الخليجية الإستراتيجية في المنطقة، رغم صغر مساحتها'، مبيناً أن الرأي العام فيها لديه انطباع في غاية السلبية عن سياسات إيران الأخيرة في المنطقة، بقدر يوازي موقف ترامب نفسه، حيث إن '85% من الكويتيين اليوم لا يؤيدون سلوك طهران، وهي نتيجة تسجل تراجعاً إضافياً عن استطلاع 2015، الذي بلغت فيه النسبة 74%'، غير أن ما يثير الاهتمام هو رفض 63% من الشيعة سياسات الجمهورية الإيرانية.وبيَّن أن حكومة الكويت تقف على أرض صلبة لمواصلة اتخاذ خطوات ضد سياسة إيران التخريبية، مشيراً إلى أن لدى الكويتيين (سنة وشيعة) نظرة سلبية إلى حلفاء إيران الإقليميين، بدليل النظرة السلبية لـ91% منهم تجاه 'حزب الله'، بواقع 94% للسنة، و85% للشيعة، وعلى نحو مماثل، أعرب 92% من الكويتيين السُّنة و72% من الشيعة عن عدم تأييدهم لحوثيي اليمن.وفي نقطة رآها تستحق الدهشة، قال بولوك إن لدى الكويتيين عموماً ميلاً نحو الاضطلاع بدور الوسيط في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، مبيناً أنه رغم المشاعر القوية المعادية لإسرائيل من قبل بعض الساسة الكويتيين، فإن 60% يوافقون على أن الدول العربية يجب أن تلعب دوراً جديداً في محادثات السلام بين الطرفين، مع منحهما محفزات لاعتماد مواقف أكثر اعتدالاً، 'وهنا يبدو هذا الشعب العربي، الذي ينأى بنفسه عادة عن الأحداث الخارجية، متقبلاً إلى حد كبير المقاربة الأميركية الجديدة حيال هذه المشكلة الإقليمية العسيرة، بل أن هناك 16% منهم يرون أن الوقت حان لكي تتعاون الدول العربية مع إسرائيل حول مسائل كالتكنولوجيا ومكافحة الإرهاب واحتواء إيران'.أما عن علاقات الكويتيين بالولايات المتحدة، فذكر بولوك أن 53% منهم يؤكدون أن محافظة بلادهم على علاقات جيدة مع واشنطن أمر مهم، 'وعلى الرغم من أن هذه النسبة قد تبدو منخفضة، نظراً لتحرير الولايات المتحدة للكويت من احتلال صدام حسين عام 1991، فهي من أعلى المعدلات في المنطقة، أي ضعف نسبة السعوديين أو الإماراتيين'، لافتاً إلى أن هذه النسبة تعكس خيبة أمل واسعة النطاق للسياسات الأميركية اللاحقة في الشرق الأوسط، حيث يوافق ربع الكويتيين على سياسة واشنطن حالياً في المنطقة ككل.وتطرق الباحث إلى أبرز أولويات المواطنين، حيث بيّن أن آراء عينة الاستطلاع انقسمت بين ثلاثة خيارات بالتساوي، أولها مكافحة الإرهاب الجهادي، واحتواء إيران، وحل أزمة اليمن، موضحاً أن القضية الفلسطينية حلت في المرتبة الرابعة بنسبة 15%، 'لكن ما يثير الاهتمام أن 11% فقط قالت إن أفضل ما قد تقوم به الولايات المتحدة هو الحد من تدخلها في المنطقة'.ولم يخلُ التحليل والاستطلاع من تناول بعض المسائل الشائكة، حيث ذكر بولوك أن هناك انقساماً طائفياً حاداً، بشأن الحفاظ على علاقات جيدة مع إيران، إذ أجاب 54% من الشيعة بأن ذلك أمر مهم، في مقابل تأييد 1% من الكويتيين السُّنة لهذا الرأي، وعلى الطرف المقابل، لدى سؤالهم عن جماعة 'الإخوان المسلمين'، التي تعمل علناً تحت اسم مختلف في البرلمان الكويتي والحياة العامة، أعرب 37% من السُّنة عن رأي إيجابي إزاءها، في حين لم يوافقهم على ذلك أي مواطن شيعي.ورأى بولوك أن الخبر السار في هذه النتائج هو موافقة أغلبية الطائفتين على 'ضرورة بذل الدول العربية جهوداً أكبر للتعايش والتعاون بين السُّنة والشيعة'، حيث تحظى هذه الفرضية بدعم 64% من السنة مقابل 84% للشيعة، مع حصول 'تفسير الإسلام على أنه اتجاه أكثر اعتدالاً وتسامحاً وحداثة' على تأييد 32% من السُّنة، و50% من الشيعة، مع ملاحظة أن هذه النسبة، رغم غرابتها، تضاعفت عما كانت عليه في الكويت قبل سنتين فقط.يذكر أن «الجريدة» نقلت مضمون التحليل وإحصائياته كما ورد في موقع «واشنطن لسياسة الشرق الأدنى» دون تحملها أدنى مسؤولية بشأن ما جاء فيه.
«الكهرباء»: تخزين المياه العذبة في الآبار الجوفية
كشف مدير مركز مصادر المياه، المهندس مشعل السعيد، عن قيام وزارة الكهرباء والماء بالتعاون مع معهد الأبحاث بإجراء اختبارات عدة للخزانات الجوفية في الكويت لتخزين المياه العذبة بها.وقال السعيد، في تصريح خاص لـ «الجريدة»، إن هذا المشروع يطلق عليه «الخزانات الاصطناعية»، وهو مشروع يهدف إلى تخزين ملايين الغالونات من المياه العذبة، بعد التأكد من صلاحية تلك الخزانات الجوفية لتخزين المياه.وأشار إلى أن وزارة الكهرباء والماء تعمل حاليا بالتعاون مع معهد الأبحاث من أجل اختبار تلك الخزانات من خلال تخزين مياه «معالجة بها»، واختبار تلك الخزانات ومدى قدرتها على إبقاء هذه المياه صالحة للاستخدام لفترات طويلة.وبين أن هناك اهتماما كبيرا بالمشروع، وهناك متابعة حثيثة من قبل وزارة الكهرباء لمتابعة مراحله المختلفة، لافتا إلى أن المشروع في مراحله الأولية، والتي تختبر في تلك المرحلة قدرة تلك الخزانات على تخزين المياه «المعالجة».وقال السعيد إن تلك الخزانات «جوفية»، مصنوعة طبيعيا، تقوم وزارة الكهرباء والماء بتخزين المياه المعالجة بها حاليا لمعرفة تأثير الخزان على تلك المياه، فإذا ثبت فعليا نجاح هذا المشروع سيتم تعميمه على بقية الخزانات الجوفية في الكويت بتخزين المياه العذبة لاستغلالها مستقبلا.وأوضح أن وزارة الكهرباء والماء لديها إنتاج كبير من المياه، ونستطيع أن نخزن الفائض من استهلاك تلك المياه لاستغلاله في المستقبل، وحاليا نقوم بعملية إيصال الأنابيب إلى تلك الخزانات كمشروع «تجريبي»، وخلال شهر سنقوم بالبدء في عمليات ملء هذه الخزانات الجوفية بالمياه المعالجة لاختبار مدى تأثيرها على الماء، وهل تم تغيره أم لا.وتابع: هناك خزانات محددة في منطقة كبد يتم تنفيذ المشروع عليها، وحاليا يتم تركيب مضخات وأجهزة مختلفة لقياس كميات المياه الموجودة والمياه التي سيتم إضافتها إلى غير ذلك من أعمال لهذا المشروع.وأردف: يتم كذلك تركيب مضخات لسحب العينات التي ستأخذ من تلك الآبار لقياسها ومعرفة إذا كانت جودة المياه تغيرت أم أنها لاتزال كما هي صالحة للاستخدام دون تأثير سلبي عليها.وأضاف: هناك حرص من قبل وزارة الكهرباء والماء على متابعة المشروع والأعمال التي ستجرى به بشكل دقيق، لكي لا تضخ مياه بملايين الغالونات، ومن ثم نفاجأ بأنها تغيرت إلى مياه غير صالحة، وهذا الأمر لا نقبل به.مركز مصادر المياهوأوضح أن مركز مصادر المياه متخصص فقط في «جودة المياه»، وهناك متابعة مستمرة وتطوير عمليات الإنتاج المختلفة، للوصول بالمياه المعالجة إلى أعلى جودة وفقا للشروط الموضوعة من قبل منظمة الصحة العالمية وأضاف السعيد: كانت وزارة الكهرباء والماء في السابق تقوم بتحلية مياه البحر عن طريق التبخير، وحاليا تم تغيير هذا النظام إلى نظام «RO»، ومن خلال هذا النظام يتم اختيار كمية الأملاح الموجودة في المياه المنتجة خلال عمليات التحلية، وبذلك نوفر المياه الجوفية التي كانت تضاف «في السابق» إلى المياه المحلاة من البحر، لافتا إلى أن تكلفة هذا النظام الجديد المستخدم في التحلية أوفر من نظام التبخير.وقال: نحن في الكويت نصنع المياه المحلاة، ومنطقتنا تختلف على مناطق العالم التي يوجد بها أنهار متنوعة، بخلاف منطقة الخليج، فنادرا ما تتوافق خصائص المياه المحلاة مع المياه الطبيعية التي تنزل من الجبال «على سبيل المثال» في بعض الدول، فالأخيرة تختلف باختلاف الصخور التي تتساقط عليها تلك المياه وتمر عبرها، والمواصفات في كلا الحالتين مختلفة، ومياه الكويت والخليج مواصفاتها واحدة، لأننا نقوم بتصنيع المياه.وأضاف السعيد: نطمح حاليا وخلال المرحلة المستقبلية إلى المحافظة على مستوانا الحالي في جودة ونقاء المياه المحلاة من البحر، وتكون مياه الكويت من أجود المياه في العالم.
قوات سورية والعراق تحاصر «داعش» في وادي الفرات
فرض نظام الرئيس السوري بشار الأسد أمس سيطرته على كامل دير الزور، آخر مدينة كبرى يوجد فيها تنظيم «داعش»، في هزيمة جديدة له، تزامنت مع تقدم الجيش العراقي داخل مدينة القائم الحدودية، آخر أهم معاقل التنظيم في العراق المجاور.وعلى وقع هجمات عدة، فقد «داعش» خلال الأشهر الماضية مساحات واسعة أعلن منها «خلافته» في سورية والعراق عام 2014، أبرزها معقلاه مدينتا الرقة والموصل، لكنه لا يزال يسيطر على 35 في المئة من محافظة دير الزور، وبعض الجيوب المحدودة في محافظة حمص، وقرب دمشق، وفي الجنوب.وتعد مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، آخر أهم معاقله في سورية. ويضع جيش النظام، ومن معه من مقاتلين لبنانيين في «حزب الله»، وأفغان وعراقيين وإيرانيين، نصب أعينهم هذه المدينة، التي تقع على الجهة المقابلة من مدينة القائم العراقية، ويتقدم بغطاء جوي روسي نحوها من الجهة الجنوبية الغربية، لكنه لا يزال يبعد عنها مسافة 40 كيلومتراً على الأقل.ومن المتوقع أن تلتقي القوات السورية والعراقية عند نقطة على جانبي الحدود، بين مدينتي القائم والبوكمال، لتطويق التنظيم المتطرف في منطقة وادي الفرات الممتدة من دير الزور إلى القائم.ودخلت القوات العراقية صباح أمس مركز مدينة القائم في غرب العراق بعد تمهيد من سلاح المدفعية، وطيران الجيش، والتحالف الدولي بقيادة واشنطن.وأكد قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن نومان عبد الزوبعي أن «قطعات الفرقة السابعة وعمليات الجزيرة وجهاز مكافحة الإرهاب بدأت باقتحام مركز مدينة القائم».وإلى جانب القائم، ما زال التنظيم موجوداً في بلدة راوة المحاذية، ومناطق أخرى مجاورة لها على الحدود مع سورية. وذكرت مصادر عسكرية أن هذه المدينة باتت محاصرة تماماً بعد قطع كل وسائل العبور بين ضفتي نهر الفرات.وفي بيان غير معهود، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، استعداده لتقديم المساعدة لقرية حضر السورية التي يسيطر عليها الجيش السوري في هضبة الجولان، ووعد بعدم السماح بسقوطها في أيدي فصائل المعارضة المتشددة بقيادة «جبهة النصرة» سابقاً، التي شنت عليها هجوماً واسعاً، وتمكنت من محاصرتها بالكامل.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال رونن مانيليس، إن القوات جاهزة «لمنع تعرض حضر للأذى، أو الاحتلال، كجزء من التزامنا إزاء المجتمع الدرزي»، نافياً بشدة «ادعاءات تورط إسرائيل أو مساعدتها عناصر الجهاد العالمي في القتال».وتعرضت قرية حضر الدرزية في محافظة القنيطرة لتفجير انتحاري بسيارة أسفر عن سقوط تسعة قتلى، أعقبته فصائل المعارضة بقيادة «النصرة» بهجوم كبير لفك الحصار عن بلدة بيت جن، وتمكنت من تطويقها بالكامل.
الانباء
منع استقدام العمالة لمن دون الـ 30 عاماً
أصدرت «القوى العاملة» قرارا إداريا سيعمل على تطبيقه خلال عام 2018 يمنع الاستقدام لمن هم دون الـ 30 عاما لحملة الدبلوم وما فوق، اضافة الى عدم تعديل المؤهل الى مؤهل اعلى الا بعد خروج العامل من الكويت، وسيتم تطبيق ذلك خلال عام 2018.ومن جانب آخر، سيتم وضع سقف عددي للعاملين في بعض الحرف والمهن الهامشية والتي يمكن استبدالها بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة من خلال مخاطبة الوزارات نحو تخفيض نسبة العقود الخاصة بعمال الأمن والحراسة والنظافة وعمال المناولة ببعض الجهات بـ 25% من العقود المستقبلية او الحالية عند تمديدها.وبينت الهيئة ان عدد العقود الحكومية بلغ 2274 وعدد العمالة المسجلة على العقود 447077 عاملا.
170 مليار دولار قيمة العلامات التجارية الكويتية
حافظت الكويت على المركز 51 عالميا للعام الثاني على التوالي والرابع خليجيا من حيث قيمة العلامات التجارية الوطنية بحسب تقرير شهر أكتوبر الصادر عن مؤسسة Brand Finance العالمية للعام 2017.وقفزت قيمة العلامات التجارية الوطنية بالكويت بنسبة كبيرة بلغت 22% لتحل ثاني افضل الدول خليجيا التي حققت نموا بقيمة العلامات التجارية الوطنية لتصل الى 170 مليار دولار خلال العام الحالي مقارنة بـ 140 مليار دولار العام الماضي.ومثلت قيمة العلامات التجارية الكويتية 10.4% من اجمالي قيمة العلامات التجارية بدول الخليج الستة التي وصلت الى 1.64 تريليون دولار.وبحسب آخر التقارير التي اصدرتها المؤسسة وتناولت ابرز 50 علامة تجارية في الشرق الأوسط فقد احتلت الكويت 4 مراكز فقط في القائمة بأقل من 10% والعلامات الأربعة التي جاءت ضمن قائمة أفضل 50 علامة تجارية هي زين والتي احتلت المركز التاسع اقليميا يليها بنك الكويت الوطني والذي حل في المركز الـ 19 ثم بيتك في المركز 24 وأخيرا أجيليتي في المركز 38.وبلغت قيمة العلامة التجارية «زين» بحسب التقرير 2.34 مليار دولار بنمو سنوي 9% مقارنة بـ 2.14 مليار دولار في 2016 لتقفز بذلك مركزا واحدا بعد ان كانت في المركز العاشر العام الماضي.اما بنك الكويت الوطني والذي حل بالمركز الثاني على صعيد كافة العلامات التجارية ليكون الأول على مستوى القطاع المصرفي في الكويت وليحل بالمركز 19 اقليميا بقيمة بلغت 1.6 مليار دولار في 2017 وبنمو سنوي بلغ 15% مقارنة ب 1.39 مليار دولار العام الماضي.
الراي
الحكومة: تعسف وعدم تعاون التهديد باستجواب «العائدين»
استغربت مصادر حكومية التلويحات باستجواب بعض الوزراء من الحكومة السابقة، فور عودتهم في التشكيلة الحكومية المرتقبة، موضحة أن «إعلان الاستجواب بمجرد أداء القسَم مثلما روّج لذلك بعض النواب، أمر يشي بالتعسف وعدم التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لأن ما سبق من أعمال لأي وزير يعتبر ضمن أعمال حكومة سابقة».وقالت المصادر لـ «الراي»: «إن التسابق على الإعلان عن الاستجوابات لا يتسق مع ما ذهب إليه الدستور واللائحة، فعلى أقل تقدير فلينتظر من يلوّح بالاستجواب حتى يرى تعامل الوزراء الجدد مع الملفات التي أثيرت، وهل ستتم معالجتها إن كانوا يسعون إلى الإصلاح».وفي السياق نفسه، استغرب النائب أحمد الفضل «عدم مضي ساعات قليلة على كلام سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد في شأن النضج البرلماني، حتى شهدنا استجواباً تسبب في تأزيم البلد»، متسائلاً «فهل سيكون غريباً إذا تقدم نواب باستجواب فوري إلى وزراء في الحكومة الجديدة؟ لا أظن أن ذلك سيكون غريباً إذا قدم الاستجواب ولكن المجلس سيكتب شهادة وفاته إذا عملها».وقال الفضل لـ «الراي»: «إن المشهد السياسي المقبل ربما يفضي إلى حل غير دستوري أو حل دستوري وانتخابات ونتائجها غير متوقعة، ولا نعلم ما الذي سيطغى على الساحة وعلى المزاج العام، فالآتي من الانتخابات غير متوقع»، موضحاً أنه «مع أخذ رئيس الحكومة الوقت في اختيار الوزراء الجدد، فكلما كان لديه متسع من الوقت كان التغيير على قاعدة أوسع من الوزراء، وكان ذلك ضمانا لبقاء الحكومة».وانتقد الفضل «ما حصل في الاستجواب الذي قدم إلى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ليس دفاعاً عن الشيخ محمد العبدالله، ولكننا ننتقد آلية الاستجواب وكيف طرحت الثقة في الوزير وعلى أي محاور».ورأى الفضل أن «التوسع في توزير النواب (زين وشين)، (زين) لأن النائب الذي يوزّر يضمن تعاون كتلته من النواب، و(شين) لان عدم اختيار نواب وزراء سيوسع من قاعدة الخيارات، لأنه اذا (حكرت) نفسك في موضوع النواب، فإن اختيار وزراء ذوي إمكانات سيكون فيه صعوبة، وعموماً علينا أن نحدد إن كان الوزير سياسياًـ فقط ونترك الأمور الفنية إلى وكيل الوزارة، أم أننا بحاجة إلى وزير سياسي وفني».
فاجعة الناصرية كتبت خاتمتها... 5 إلى مقبرة النجف و11 إلى مستشفيات الكويت
كتبت فاجعة الناصرية التي كان ضحيتها 18 كويتياً، بين متوفى ومصاب خاتمتها، بين النجف، حيث نقلت إليها جثامين المتوفين الخمسة ليدفنوا هناك، والكويت التي عاد إليها 11 من المصابين الـ13، على متن طائرة عسكرية أعادتهم بناء على توجيهات أميرية، في حين استقبلت عائلة المرحوم محمد عيسى البلوشي «الراي» في حسينية الحاج قمبر البلوشي في الجابرية، معلنة عن استقبال المعزين اعتباراً من اليوم.وتوزّع المصابون العائدون بواقع 10 مصابين (ستة رجال وأربع نساء) نزلوا في مستشفى الفروانية وآخر في مستشفى الرازي، لاستكمال العلاج.وأعلن آمر القوة الجوية بالجيش الكويتي اللواء ركن عبدالله الفودري لـ «الراي» أنه ما إن صدرت توجيهات سمو أمير البلاد إلى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد، حتى أصدر رئيس الاركان الفريق ركن محمد الخضر أمراً عسكرياً لنا في القوة الجوية للاستعداد الفوري لترجمة توجيهات القيادة السياسية والقيادة العسكرية بإرسال طائرة إخلاء طبي إلى العراق لنقل المصابين إلى الكويت، حيث تم ارسال طائرة C130 تابعة للقوة الجوية برفقة فريق طبي من الخدمات الطبية من مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة، حيث تم الانتقال إلى العراق لإجلاء المصابين.وزاد: «تم تجهيز فريق طبي وسيارات إسعاف في قاعدة عبدالله المبارك الجوية لنقل المصابين بحسب تصنيف إصاباتهم إلى المستشفيات الحكومية ومستشفى جابر الأحمد برفقة طاقم طبي، وحسب الحالة ونوع الاصابة والمستشفى المتخصص الذي سينقل اليه المصابون».وأوضح القنصل الكويتي في العراق رضا دشتي لـ (كونا) ان الطائرة الكويتية هبطت في مطار الناصرية الدولي بمحافظة (ذي قار) حيث يرقد الجرحى في أحد المستشفيات بالمدينة.وأضاف ان الحكومة المحلية في (ذي قار) أمّنت عشر سيارات إسعاف لنقل الجرحى من مستشفى الحسين التعليمي وسط الناصرية إلى المطار غربها لينقلوا بعد ذلك الى مستشفيات الكويت.وبالنسبة لجثامين الضحايا، أوضح دشتي انها ستنقل أولاً إلى كربلاء حيث ستجرى لهم مراسم تشييع بحضور ممثلين عن العتبتين الحسينيتين هناك، ثم ينقلون بعد ذلك إلى النجف ليدفنوا فيها.وأشار إلى أن اجراءات التشييع والدفن ستتم بحضور وموافقة ذوي الضحايا الذين وصلوا من الكويت إلى العراق أول من أمس.واستقبلت عائلة محمد عيسى البلوشي خبر وفاة والدهم وشقيقهم عيسى وأرملة شقيقهم الأكبر المعزين في حسينية الحاج قمبر البلوشي في الجابرية.وقال حسين البلوشي شقيق المتوفى عيسى ان الحادث حصل قرابة الساعة العاشرة من صباح الخميس الماضي، حيث كانت العائلة متجهة إلى كربلاء ترافقهم مجموعة من الزائرين الكويتيين، موضحاً أنه حسب رواية أحد المصابين فإن الحادث حصل نتيجة نوم السائق، حيث انحرف الباص عن الطريق، وعند محاولة السائق تعديل المقود انقلب الباص.وثمّن البلوشي تعزية قائد الانسانية سمو الأمير وسمو ولي العهد، شاكراً جهود وزارة الخارجية وتواصل سفير وقنصل الكويت في العراق في الاتصال وتقديم العزاء وكل التسهيلات لأهالي الضحايا والمصابين.وأوضح البلوشي ان العزاء سيبدأ اليوم في حسينية الحاج قمبر البلوشي في الجابرية للنساء والرجال ولمدة 3 أيام.من جانبه، قال ابن المتوفى ميثم محمد البلوشي إنه يدرس في ايرلندا وتلقى اتصالاً من شقيقته تخبره أن والده مريض في العناية المركزة، طالبة منه الحضور في أسرع وقت للكويت، لافتاً إلى انه بعد ساعة من اتصال شقيقته، فوجئ باتصالات التعزية من الأهل والاصدقاء فانكشف الأمر.وثمّن ميثم دور الإعلام وجريدة «الراي» في التغطية المتميزة للحادثة وتقديمها العزاء، مقدماً الشكر «لكل من واسانا في مصابنا ولا أراهم الله مكروها بعزيز».
خالد العبدالله يتقدم بشكوى ضد المغرّد الإماراتي حمد المزروعي
علمت «الراي» أن رئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله الصباح تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة، ضد المغرّد الإماراتي حمد المزروعي، بتهمة الذم والقدح والإساءة، استناداً إلى جملة من التغريدات بثّها المزروعي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن إساءات إلى العبدالله، اضطرت الأخير إلى أن يلوذ ببلاغه إلى النيابة.ورافق الشيخ العبدالله لدى تقديمه بلاغه محاميه الخاص.
الآن- صحف محلية

تعليقات