فرحة عارمة يجب ان نعيشها هذه الايام «من القلب»..يكتب وليد الأحمد في ذكرى التحرير

زاوية الكتاب

كتب 1328 مشاهدات 0

وليد الاحمد

الراي

أوضاع مقلوبة!- . وفيها اللي نبي!

وليد الأحمد

 

كل ما تتوقعونه يحدث بيننا وفي بلدنا اليوم من فرح وحزن وصمت وصخب وحب وكراهية وتشاؤم مع تفاؤل!

ناس تؤيد الحكومة وناس تعارضها... ناس ترقص وناس زعلانة... هناك من يصفق لمجلس الامة، وهناك من يضربه للخلاص منه... وآخرون لا مع هؤلاء ولا مع اولئك!

ما أكثر «النظاف» الذين لا يخشون في الله لومة لائم، فيحلون الحلال ويحرمون الحرام...

وما أكثر الحرامية الذين يكرهون الحلال ويعشقون سرقة الوطن والمال الحرام!

شباب مع شابات، رفعوا رأس الوطن في المحافل الدولية بانجازاتهم وابتكاراتهم وعلمهم المتقن بالاختراعات والابداع.

ومثلهم أضاعوا هويتهم فأضاعوا ما أمامهم وما دونهم من اخلاق متشبثين بعالم «السوشيال ميديا»، فلهثوا خلف شهواتهم وما تمليه عليهم اغراءات الدنيا من موضة وصرخة ورقصة ودبكة ومكياج!

هناك من حفظ نفسه ودينه فتمسك بالقرآن وتعاليمه قولا وفعلا، وهناك من غرته الدنيا فنسي دينه ودنياه فضاعت آخرته!

- في افراح الوطن بالاستقلال والتحرير، هناك من يخرج مع أطفاله برشاشات الماء والصابون وعلب الرغوة، ليقول لهم عبروا عن حبكم للكويت برش الاخرين، ولا تدعون سيارة إلا وتدمرونها عن بكرة أبيها!

وهناك من يؤدبهم وينهرهم ويقول لهم، حب الكويت والفرح بأفراحها لا يأتي إلا من واقع حب حقيقي للغيرة عليه والوقوف في وجه كل من يعادي البلد او يسعى لايذائه!

هناك من يحضر العدة للخروج الجماعي بسياراته مع ربعه وربما صديقاته، ليطوفوا شارع الخليج بالهرنات وفتح ابواب سيارات الآخرين للتحرش أوالاستهزاء والسخرية بالمارة، ممن لا ينتمون الى جنسه او جنسيته!

وهناك من يقوم بمساعدة رجال الامن على تنظيم السير ونشر الوعي وتعليم ابنائه عدم رمي القاذورات في الشوارع أو ترك أدوات الشواء في الحدائق أو على ساحل البحر!

فرحة عارمة يجب ان نعيشها هذه الايام «من القلب»، لكن بالمنطق والعقل والنظام والأدب والحب الحقيقي للبلد، لا الفوضى وعدم تحمل المسؤولية وإيذاء الآخرين بالاستعراضات البهلوانية والتقحيص في الشوارع بحجة التعبير البريء عن الفرحة!

على الطاير:

- لنجعلها فرحة حقيقية تتواءم وفرحة المكرمة الاميرية بتسديد ديون الغارمين المسجونين بقضايا مالية من مواطنين ووافدين من دون ان ينسى اليتامى... وهي فرصة للتعبير عن الحب للأمير الإنسان وحب هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير، لكن بالتي هي احسن لا بالصخب والفوضى و«الجمبزة» بحجة «هذي ديرتتا وفيها اللي نبي»!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم!

 

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك