تعاني الغوطة الشرقية اليوم من مجزرة انسانية راح ضحيتها الكثير ممن لا ذنب لهم وسط صمت العالم وتخاذله .. برأي محمد المطني

زاوية الكتاب

كتب 1161 مشاهدات 0

محمد المطني

النهار

نقش- بلد الإغاثة

محمد المطني

 

كانت اهتماماتنا أثناء فترة الغزو تنحصر بتتبع أي خبر عن التحالف الدولي الذي حررنا بعد فضل الله ومنه علينا، كنا نترقب هذه الأخبار والتحركات ومواقف الدول والشعوب التي علقنا عليها آمالنا ونتجت عنها نعمة التحرير الذي ننعم به اليوم ونحتفل به كل سنة، واتساءل: هل ينتظر اليوم اهالي الغوطة تحرك العالم لنجدتهم واغاثتهم مثلما كنا ننتظر؟.

تعاني الغوطة الشرقية اليوم من مجزرة انسانية راح ضحيتها الكثير ممن لا ذنب لهم وسط صمت العالم وتخاذله، الغوطة التي نتسمع أخبارها وحوادثها في الصحف ووكالات الأنباء دون ان نعلم حقيقة الكارثة وآثارها وحدودها، لا نملك ونحن نشاهد ما يحدث من قتل وتدمير إلا الدعاء والأماني بان يسود السلام مرة أخرى في سورية، ونملك ايضا المساهمة في دعم عمليات الاغاثة الانسانية المشهورة عن بلد صغير بحجمه الجغرافي لا الوجداني مثل الكويت لأهالي الغوطة وغيرها.

الكثير من الجمعيات الخيرية وبمختلف توجهاتها أعلنت عن مشاريع اغاثة انسانية لشعب الغوطة، وانا هنا استرجع معكم فترة الغزو لأطابق مشاعرنا التي كانت تنتظر أي نجدة بمشاعر سكان الغوطة اليوم واستصرخ كل من في هذه الأرض الطيبة على شكر الله على نعمة التحرير التي نحتفل بها اليوم من خلال مساعدة أهالي الغوطة والتبرع للمشاريع الخيرية والانسانية التي انطلقت منذ ان صرخت الغوطة.

الكويت بلد الخير الذي لم يؤذ أحدا ولن يؤذ بامر الله أي شعب في المستقبل، البلد الذي يسطر مواقفه تجاه قضايا ومآسي الشعوب بأحرف من نور وما تبني الكويت للقرار الأخير في مجلس الأمن حول ايقاف اطلاق النار في سورية إلا دليل على توجه هذه الدولة الطيبة وشعبها ورسالتها، فهل نستطيع ان نكمل مشوار هذا القرار بهبة شعبية للتبرع وانقاذ أهالي الغوطة من ذل العوز والفقر والجوع؟. تفاءلوا

النهار

تعليقات

اكتب تعليقك