عن الفارق بين عهد الخالد وعهد الجراح في الداخلية - يكتب فيحان العازمي عن الاستهتار الأمني حالياً وعدم مواجهته
زاوية الكتابكتب فيحان العازمي فبراير 28, 2018, 11:09 م 1035 مشاهدات 0
للاسف الشديد في الاونه الاخيرة شاهد الجميع العجز الكبير لرجال الداخلية في فرض هيبة القانون فما يحدث من استهتار ورعونه للشباب المستهتر الذي اصبح يمارس ما يحلو له من مخالفات واستهتار على مراى رجال الامن والمرور واعتقد الكل شاهد مقطع فيديو لشباب على طريق الارتال وهم يتلاعبون برجال المرور الذين لا حول لهم ولا قوة هذا ناهيك عن حوادث الاعتداء على رجال الامن والتي اخرها قبل عدة ايام حيث اننا حذرنا مرارا في مثالات سابقة وزير الداخلية بان هيبة رجل الامن على المحك ويجب تغليض القوانين وتفعيلها ولكن اليوم ذهبت هيبة القانون ادراج الرياح واصبح رجل الامن بلا هيبة بل وصلت لاهانته من المتجاوزين والمستهترين وهذا كله حدث بعهد وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وهي حتما نقطة سوداء في صفحتكم يا معالي الوزير ففي عهد الوزير السابق الشيخ محمد الخالد كان لرجل الامن ووزارة الداخلية هيبة فلم يجرؤ عليه احد لانه كان هناك وزير حاسم ويعلم جيدا بان هيبة رجل الامن من هيبة الوزارة وامن البلد وقوانينه خط احمر لايمكن التلاعب بها ولنا في ايام عبدالفتاح العلي وعبدالله المهنا خير مثال للانضباط وهيبة القانون .
نحن نلومكم يا معالي وزير الداخلية على الحال التي وصل اليها رجل الامن فاغلب القيادات الامنية مصابة بمرض الانابة الذي دمر الكفاءات ورجال الخبرة امثال اللواء ابراهيم الطراح واللواء عبدالله المهنا
فلو وضعتم الرجل المناسب في المكان المناسب ولو اوقفتم تدخل النواب في تعيينات وزارة الداخلية التي هي اساسا شأن لا يعنيهم لما وصلنا الى هذا الحال المجاملات وعدم الجدية هو احد الاسباب الرئيسية لسوء وضع رجل الامن وعدم احترامه ونحن نعلم جيدا بان الوزارة تحتاج الى نفضة كبيرة وعلى مختلف القطاعات لاعادة الهيبة لها فلا مجاملات ولا تعيينات بالانابة ولا تدخل النواب والمجاملات ستنفع الوزارة .

تعليقات