لا تجعلوا الاوضاع السياسية التعيسة حولنا تشغلنا عن هذا الشهر الفضيل.. يطالب وليد الأحمد

زاوية الكتاب

كتب أرشيف المقالات 3465 مشاهدات 0

وليد الاحمد

الراي

أوضاع مقلوبة!- كلمات... في الشهر الفضيل!

وليد الأحمد

 

لا تجعلوا الاوضاع السياسية التعيسة حولنا تشغلنا عن هذا الشهر الفضيل... ولا تجعلوا «دواوين» رمضان غيبة ونميمة و«حش» وعوار رأس... هذا طويل وذاك قصير. وهذا أعور وذاك احول!

إلى شبابنا نقول: لا تنسوا صلاتكم في المساجد. ولا تنسوا الذكر بقراءة القرآن والشكر والانفاق واخراج الزكوات والصدقات والاحسان للجميع ووقف «التجوال» في «المولات» التجارية من دون هدف!

ابتعدوا عن السهر ليلا والنوم صباحاً والصوم بلا صلاة!

فما أكثر من يرهق نفسه بالنوم بعد السهر ويضيع جميع صلواته بعد ان يعتمد اداءها دفعة واحدة متى ما استيقظ من سباته!

ابتعدوا عن التجمهر الليلي والسهر بالصراخ والمعارك وغشمرة الشتائم التي اصبحت موضة هذه الايام، عندما يسب احدهم أب وأم صديقه وكأنها صيغة مدح وثناء!

والى بناتنا نقول: اغلقوا حسابات السوشيال ميديا والدلع والمكياج ومتابعة الفاشينستات، فما وراءها سوى مضيعة الوقت والانشغال في توافه الامور ومهاترات القيل والقال إلا من رحم الله ممن يشغلن حسابهن بالذكر والتذكير والقول الحسن، وما أندر هذه الفئة هذه الايام!

فرصة ما بعدها فرصة، فقد اقبل شهرالصوم الذي تتضاعف به الاجور وتمحو به الخطايا، وليذكر احدنا الآخر ويعينه على العبادة مهما بلغ علمه لعل الله يهدي بنا القلوب ويزيح عن كاهلنا الهموم وينقي السرائر ويشرح الصدور.

فكم مسكين غافل يحتاج الى نصيحة من دون ان يجد من يرشده. وكم عاص ينتظر من يقول له توقف ولا تضيع فرصة التوبة فباب الرحمة الآن اصبح اكثر اتساعا من سابقه، فلا تضيعها!

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى: كلُّ عملِ ابن آدمَ له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، وإذا كان يومُ صومِ أحدكم، فلا يرفُثْ ولا يصخَبْ، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله، فليَقُلْ: إني امرؤ صائم، والذي نفسُ محمد بيده، لخُلُوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، للصائمِ فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرِح، وإذا لقِي ربه فرح بصومه»... متفق عليه.

 

على الطاير:

- لجاننا وجمعياتنا ومؤسساتنا الخيرية، مفخرة ما بعدها مفخرة، اتجهوا اليها بثقة ولا تلتفتوا الى المشككين والمغرضين وتابعوا تبرعاتكم بطلب التقارير الدورية، ولا تنسوا «البدون» وما اكثرهم بيننا والاسر المتعففة.

ومبارك عليكم الشهر وتقبل الله طاعتكم.

ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع... باذن الله نلقاكم!

الراي

تعليقات

اكتب تعليقك