حضور قوي للعرب في مهرجان فينسيا
منوعاتأغسطس 8, 2007, 6:07 م 154 مشاهدات 0
يعد مهرجان فينسيا واحدا من أهم ثلاثة مهرجانات سينمائية في العالم بعد مهرجاني كان
بفرنسا وبرلين بألمانيا, كما يعد أقدمهم حيث انشيء عام1932 ـ أي منذ75 سنة,
وبرغم ذلك يحتفل المهرجان هذا العام بدورته الـ64 لأنه توقف11 عاما علي فترات
متقطعة غالبا لأسباب سياسية, ورغم ان المهرجان انشيء في عهد الديكتاتور الإيطالي
موسوليني بل وبأمر منه.. إلا أنه انشئ ليضم السينما إلي الفنون الرفيعة.. حيث
كانت تعامل قبل هذا التاريخ علي أنها من صنوف الترفيه والتسلية فقط.
جاء اعتراف بينالي فينسيا للفنون,( والذي يضم لقاءات للموسيقي والعمارة والفن
التشكيلي) اعترافا بكون السينما فنا رفيعا, وفي مصر ذاتها لم تكن النظرة
للسينما اكثر تقديرا رغم انشاء استوديو مصر.. لكن صفحات الأرشيف تذكرنا بمساجلات
بين العقاد وطه حسين حول أهمية السينما.. فبينما رأي العقاد ان السينما أقرب لفن
الأراجوز.. دافع طه حسين عنها ونشر ترجمات لسيناريوهات أفلام للفيلسوف الفرنسي
جان بول سارتر دلالة عن تقديره للسينما بما أنه يعمل بها ومن ثم تصبح السينما راقية
مهرجان فينسيا يعرض في مسابقة هذا العام الفيلم الأخير للمخرج الكبير يوسف شاهين
الذي يحمل عنوان هي فوضي ويعد أجرأ أفلامه في السنوات الأخيرة واكثرها مواجهة علي
المستوي السياسي, حيث يحكي الفيلم عن أمين شرطة بأحد الأقسام( خالد صالح)
يتحكم في مصائر من حوله مستغلا سلطاته ومن ضمنهم قاض شاب( يوسف الشريف)
وخطيبته( منة شلبي).. وقد كانت آخر مرة اشتركت فيها السينما المصرية في مهرجان
فينسيا عام1982 بفيلم حدوتة مصرية ليوسف شاهين ايضا.
تتكون لجنة تحكيم مهرجان هذا العام من المخرجين فقط علي رأسهم رئيسها الصيني زانج
يمو والنيوزيلاندية جان كاميلون والمكسيكي إيناريتو والهولندي بولي فيدهوفن.. أما
المسابقة فتضم أفلاما لكبار صناع السينما في العالم مثل( مشاهدة ليلية) لبيتر
جرينواي, و(بوليس سري) لكينيت براناغ, وفيلم للمغربي الفرنسي عبداللطيف
كشيش عنوانه( البذرة والقوقعة).. وتشترك ثلاث مخرجات عربيات في عضوية لجان
التحكيم المختلفة هن السورية هالة عبدالله في برنامج آفاق واللبنانية راندة شهال
صباغ في مسابقة العمل الأول والمغربية ياسمين كساري في مسابقة الأفلام القصيرة.
ويعرض المهرجان فيلما عن الحرب في العراق للمخرج الإنجليزي بول هاجيس وعنوان( في
وادي الإله) أما المفاجأة الحقيقية فهي عرض14 فيلما قصيرا من المغرب في برنامج
تكريمي خاص في أول سابقة من نوعها.
ويعرض في قسم أيام فينسيا وهو الموازي لقسم نصف شهر المخرجين في مهرجان كان الفيلم
الجديد للمخرج اللبناني( فيليب عوقتنجي) مخرج فيلم( بوسطة) الذي عرض اخيرا
بالقاهرة بعنوان( تحت القنابل) وهو عن الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي لبنان..
والسؤال الذي لن نمل من تكراره هو متي يتحرك المركز القومي للسينما ويقوم بدور
إيجابي نحو اشتراكنا في مهرجانات العالم الكبري
الآن : وكالات

تعليقات