ناصر العبدلي يطالب بحل مجلس الأمة

زاوية الكتاب

كتب 536 مشاهدات 0


الحل هو.. الحل! 09/08/2007 بات واضحا حجم 'المأزق' الذي تعيشه الاطراف المعنية بالعملية السياسية المحلية (الأسرة، الحكومة، الكتل البرلمانية) في مواجهة التحديات التي تفرضها تلك الساحة، وفي قمتها مشروع الاصلاح بشقيه السياسي والاقتصادي، مما يؤكد ان لا خيار لتجاوز هذا المأزق سوى الحل. ان الاحتكام الى صناديق الاقتراع عند الوصول الى طريق مسدود في العمل السياسي ليس امرا غريبا او مستهجنا على الانظمة الديموقراطية، فالنماذج واضحة والامثلة كثيرة، لكن 'المراوحة' في مكان واحد دون التقدم خطوة الى الامام امر ينحصر في الانظمة الشمولية ولعل زمانها ولى ولم تعد نموذجا لاحد. لقد عبرت الحكومة في اكثر من مرة عن عدم قدرتها على التعامل مع التركيبة الحالية لمجلس الامة، فهي نتاج دوائر القصد منها تخريب العملية الديموقراطية برمتها وتحويل البلد الى مزرعة لتفريخ امراض العالم المتخلف الثلاثة (القبيلة، الطائفة، العائلة) ولا يمكن ان تعتدل المسيرة من دون ان نجري انتخابات جديدة على اساس الدوائر الاكبر حتى نتخلص من 'فيروسات' الدوائر الخمس والعشرين والا فالجمود هو البديل. وليست الكتل البرلمانية اوفر حظا من الحكومة، فقد فقدت بوصلتها في ظل تلك الاجواء، فهي من ناحية تريد ان تستمر في وضعها خوفا على المكاسب التي حصلت عليها في الانتخابات الماضية لكنها تشعر بالذنب من ناحية اخرى على التبرؤ من وعودها في تلك الانتخابات بالتخلص من مخرجات الدوائر الخمس والعشرين حتى وان تطلب الامر استقالة جماعية. إن هذه الاجواء لا تعني سوى امر واحد، هو اللجوء الى صناديق الاقتراع والتفاهم فيما بين المعنيين بالحكم وشؤونه على تقديم افضل ما لديهم. ناصر العبدلي
القبس

تعليقات

اكتب تعليقك