دبلوماسية الكويت الاقتصادية في زيارة الصين.. بقلم ناصر المطيري

زاوية الكتاب

كتب ناصر المطيري 676 مشاهدات 0

ناصر المطيري

النهار

خارج التغطية- دبلوماسية الكويت الاقتصادية في زيارة الصين

ناصر المطيري



تعرف الدبلوماسية الاقتصادية بأنها استخدام الأدوات الاقتصادية للدولة لتحقيق المصالح القومية، وبمعنى آخر استخدام الثقل السياسي للدولة لخدمة مصالحها الاقتصادية.

وعليه فإن السـياسـة الخارجية للدول ترسـم معالمها أهداف تجارية واقتصادية ومالية حيث إنه بتأمل العلاقات الدولية نجد علاقة جدلية بين السـياسة والاقتصـاد، وارتبـاط الصراعات السياسية بالمصالح الاقتصادية.

لذلك تدرك القيادة السياسية في دولة الكويت أنه لا بد من جعل السياسة والاقتصاد أمرين متوازيين، ويمكن الاستفادة في ذلك من تجارب دول عديدة حشدت الطاقات لإعطاء الدبلوماسية الاقتصادية باعاً طويلاً، أبرزها الصين التي وصلت لكل دول العالم من خلال الدبلوماسية الاقتصادية..وتلتقي كل من الكويت والصين عند أهداف اقتصادية مشتركة تقوم على مد الجسور والطرق التجارية من وإلى الشرق وفتح أسواق جديدة وبناء شراكات تجارية واقتصادية، فلدى الصين مشروع استراتيجي هو مشروع الحزام والطريق، وبالمقابل الكويت تتبنى مشروعا استراتيجيا هو طريق الحرير القديم بحيث تكون الكويت نقطة التقاء التجارة الدولية القادمة من الشرق..

يضاف إلى هذا البعد الاقتصادي للزيارة بعد سياسي حيث تأتي زيارة صاحب السمو أمير البلاد والشيخ صباح الأحمد إلى الصين في وقت وظرف دولي حساس ودقيق يتزامن مع اندلاع الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتجيئ هذه الزيارة الأميرية إلى الصين لتحقق هدف التوازن السياسي والدبلوماسي لدولة الكويت في علاقاتها الدولية بين الشرق والغرب، وهو ما يحقق للكويت الأمن والاستقرار من خلال التوازن الحكيم في إدارة العلاقات الدولية.



تعليقات

اكتب تعليقك

captcha