عالج أمراض «الصحة» يا وزيرها - يكتب فيحان العازمي

زاوية الكتاب

كتب فيحان العازمي 590 مشاهدات 0


النهار:

قلناها مراراً وتكراراً إن وزارة الصحة من أهم الوزارات لأنها تهتم بحياة الإنسان ويجب على العاملين بها ان يكونوا على قدر تلك المسؤولية الملقاة على عاتقهم حيث إنها مهنة سامية ترفع من شأن كل من يتولاها، وعلى قياديي وزارة الصحة ان يبذلوا الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على أرواح الناس والعمل على تخفيف معاناتهم لا ان يكونوا سبباً آخر لتلك المعاناة وزيادة آلامهم وهمومهم.
ونبدأ بقولنا: متى تنتهي الديباجة المستهلكة في بيانات وزارة الصحة والتي تبدأ دوماً بصيغة: بناء على توجيهات وتعليمات معالي الوزير ونسب الفضل للوزير في أبسط الأمور خاصة وأن هناك توجيهات عامة لسمو رئيس مجلس الوزراء يجب أن تلتزم بها الوزارات جميعاً كما ان قيام الوزير بالمتابعة ليس فضلاً منه يحتاج بياناً! انما واجب بلا امتنان.
ثم أتوجه بسؤال لمعالي وزير الصحة لعلي أجد الإجابة عنده هو: ما السر وراء اضطهاد الأطباء الكويتيين الشباب والعمل المستمر على إحباطهم وتعطيل ترقياتهم وعملهم البحثي؟! مجرد سؤال أبحث له عن إجابة شافية من معالي الوزير.
هل يعقل يا وزير الصحة ألا تراعي وزارتك الحالات الإنسانية للوافدين فيظل مريض وافد مسن «82 سنة» خدم الكويت لمدة 60 سنة بلا غسيل كلوي لعدم قدرته على دفع الرسوم الخاصة به، علما انه سبق ودفع الرسوم لشهر كامل مقدماً وتم حرمانه من العلاج فهل يعقل هذا يا وزير الصحة؟
تمت محاربة وزير صحة سابق من قبل بعض النواب لانه لم يكن يوافق على العلاج بالخارج لهم إلا في حدود الحالات التي تحتاج فعلاً حتى وصل عدد الحالات التي وافق عليها في عهده إلى 5800 حالة والآن وصل العدد 7000 في مدة وجيزة فما السر في ذلك؟
أين إدارة التراخيص الصحية، وإدارة المتابعة في الوزارة من القيادات غير المرخصة والتي تتلاعب بمصير وحياة المرضى الكويتيين والوافدين، بل ووصل لزيادة اعلانات تلك العيادات ومنها عيادات تجميلية تقوم بدور الطبيب فيها ممرضة وافدة وتتنقل من عيادة الى اخرى ومازالت تلك العيادة تعمل دون حسيب أو رقيب فهل قامت وزارة الصحة بالتحقيق معهم أم أن أرواح البشر ليست من أولويات وزارة الصحة؟!
وإلى الآن يا معالي الوزير لم يتم القضاء على مشكلة نقص الأدوية في بعض المستوصفات، ولم يتم أيضاً القضاء على مشكلة انتظار المرضى في العيادات الخارجية، ولم يتم القضاء أيضاً على سوء معاملة المراجعين في بعض المستوصفات والمستشفيات، فمتى يحدث ذلك وينال الكويتي ما يستحق من رعاية صحية يا معالي الوزير؟!
وليحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

تعليقات

اكتب تعليقك