البنية التحتية وخاصة الطرق أصبحت كأنها «حلبة سباق هجن» وليست طرقا صرفت عليها المليارات التي تتطلب المحاسبة - يكتب عادل الإبراهيم

زاوية الكتاب

كتب عادل الإبراهيم 558 مشاهدات 0


الأنباء:

كشفت الأحوال الجوية الماطرة التي تعرضت لها دوله الكويت منتصف الأسبوع الماضي والتي أدت الي اغلاق المؤسسات الحكومية والخاصة يومين متتاليين وما كشفت عنه من سوء البنيه التحتية وخاصة للطرق والصرف الصحي.

عموما بذلت الجهود من كل الجهات المعنية بحكم واجباتها ودورهم المنوط بهم في مثل هذه الظروف وبالأخص الدفاع المدني الذي يتضح دوره في مثل هذه الظروف وليست منَّة او فضل على المواطنين الكويتيين.

ولقد كان نجم المتابعة هو سمو رئيس مجلس الوزراء وعضده وزير الداخلية وأجهزة الوزارة اللذان أعطيا مثالا للتواجد في هذه الظروف وعلى مدى يومين متتاليين، وأعطيا رسالة واضحة للمسؤولين الآخرين، حيث لأول مرة نرى كل مسؤولي الدولة المعنيين من الوزراء والمحافظين والمديرين العامين ووكلاء الوزارات وهم يتسابقون في الظهور الإعلامي لإثبات أداء مسؤولياتهم وخاصة بعد القرار الحاسم من سمو رئيس الوزراء بإحالة عدد من القياديين إلى التقاعد، طبعا هذا الأمر لا يحل المشكلة ولكنها خطوة.

لقد كان سمو رئيس الوزراء متواضعا وأثنى على الآخرين عندما أشار إلى منح امتياز الأداء للجهات المشاركة، وأقول ان من يستحق الامتياز هو شخص سمو الرئيس الذي لولا وجوده لما كنا رأينا تواجد المسؤولين المعنيين، وهذا ما اتضح من موجة المطر الأولى.

ولا يخفى أن الأيام القادمة تحمل أخبار أحوال جوية ماطرة وستكون الأمور أسوأ لأن البنية التحتية وخاصة الطرق أصبحت كأنها «حلبة سباق هجن» وليست طرقا صرفت عليها المليارات التي تتطلب المحاسبة

تعليقات

اكتب تعليقك