عادل الإبراهيم يطالب بوقف إعدام الكوناكاربس

زاوية الكتاب

كتب عادل الإبراهيم 429 مشاهدات 0


الأنباء:

في إطار بحث تداعيات وأسباب خلل البنية التحتية وخاصة الصرف الصحي التي حدثت خلال موجة الأمطار الأخيرة تم التوصل إلى أن شجرة الكوناكاربس الخضراء هي السبب في إغلاق المناهيل مما تسبب في عدم صرف المياه وصدر قرار بإزالتها أو بالأحرى (إعدامها) وعدم زراعتها نهائيا وهي الشجرة الجميلة التي تستطيع تشكيلها كما شئت.

هذا الموقف الذي يذكرني بفترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي عندما تقرر إزالة شجرة الصفصاف من الشوارع بسبب ما قيل عنها حينها بأنها تسبب الحساسية وأيضا شجرة الأثل التي زينت المزارع في فترة ماضية وأزيلت لسبب مماثل لشجرة الكوناكاربس! فاشتغل معول الهدم والقطع وأصبحت الشوارع كافة (قرعة) لا توجد شجرة وفي النهاية تبين أن هذه الشجرة بريئة من تسبب الحساسية وأعيدت زراعتها مرة أخرى.

وكان دليل الاتهام هو إخراج مجموعة من العمال كتل كبيرة من جذور شجرة الكوناكاربس من أحد المناهيل وهذا الدليل من وجهة نظري دليل إدانة واضح بان ما أعلنته الجهات المختصة من تنظيف المناهيل والاستعداد لموسم الأمطار غير صحيح وإلا كيف تم اكتشاف هذه الكتلة الضخمة من جذور الشجرة والتي لم تنمو خلال ايام بل قد تصل إلى سنوات!

إذن من يستحق الإدانة؟ إنه المسؤول وليست جذور هذه الشجرة والتي يمكن قطع جذورها عند تنظيف المناهيل وليس إزالتها نهائيا او منع زراعتها، هذا أمر لا يمكن تصوره بأن تزال تلك الأشجار بهذه السرعة دون أدنى دراسة من جهات دولية متخصصة بالزراعة وليست أهواء شخصية للأسف تقرر إزالتها فورا!

هناك طرق كثيرة لتحجيم الجذور ليس لهذه الشجرة فقط بل والأشجار الأخرى، حيث لا يعقل أن تزال الأشجار وتصبح الشوارع (قرعة) مرة أخرى ونفتقد اللون الأخضر، هل من مراجعة للقرار أم حكم الإزالة بات!

تعليقات

اكتب تعليقك