عادل المزعل يكتب: المشهد السياسي بالكويت مؤلم جدا ويعطي صورة قاتمة عن المستقبل

زاوية الكتاب

كتب عادل المزعل 255 مشاهدات 0


الأنباء:

نحن نعيش عصرا لا أسرار فيه، فالعالم أصبح قرية صغيرة مع أجهزة الاتصالات الحديثة، وصار المواطن في قلب الحدث صانعا له متفرجا عليه مساهما فيه، وما يحدث لنا بالكويت أصبح وللأسف عنوانا لكل الصحف في العالم ونشرة أخبار تلوكها الألسن في كل مكان، وأصبحنا عنوانا للتخلف والضياع والفوضى التي ضربت كل مكان في حياتنا، وباعدت بين الاستقرار الاجتماعي والسياسي، فالمشهد السياسي في الكويت مؤلم جدا ويعطي صورة قاتمة سوداء عن المستقبل الذي ينتظرنا وينتظر أبناءنا.. ما هذا التخبط؟ وما هذا الارتجال؟ وما هذه القرارات نخرج من مصيبة إلى مصيبة أخرى ومن مجلس أمة يعلم بأحواله الله سبحانه وتعالى؟ ماذا عمل لنا مجلس الأمة؟ لا شيء ومن وزارة إلى تشكيل وزارة! متى سنبدأ التنمية والشعب الكويتي يتألم كل لحظة لما آلت إليه الأحوال المتردية، فلا بد من معاقبة كل شخص أيا كان منصبه ونسبه ويستحق القصاص وإرجاع الأموال التي سرقت ومعاقبة من عملها واسترجاع الأموال ومشاكل كثيرة في الكويت بلد الخير والمليارات فمشاكلها تتفاقم من غلاء وبطالة وإسكان وشوارع مكسرة يتطاير منها الحصى وإتلاف للسيارات وشركات لا تخاف الله، وسيحاسب من الله كل من لا يجدّ بعمله.

مشاكل في التعليم والصحة وأطعمة فاسدة وشوارع مزدحمة في كل الأوقات وكل من هب ودب يحصل على رخصة قيادة بالواسطة، فالمشاكل تتوالد وتتكاثر وتغطي كل مساحة أمل يداعب قلب كل مواطن في صلاح الأحوال، فالحل في القانون وتفعيله وتشديده وتطبيقه، فلا استثناءات ولا أحد فوق القانون والمساءلة، وأن يكون هناك رادع لكل من تسول له نفسه المساهمة في الفساد وضرب القانون، والحل كذلك في تفعيل قانون «من أين لك هذا؟»، كالسرقات وغسل الأموال، نحن لا نريد أن نتحول إلى دولة تؤوي المفسدين وتبارك لهم سرقتهم للمال العام، بل تقدمهم للعدالة الحقيقية وتجردهم من ثرواتهم التي امتصوها من دماء وعرق كل مواطن شريف لا يجد غير راتبه في نهاية كل شهر، فديننا الإسلامي دين العدالة ومحاربة الفساد، فالفساد داء عضال إذا نخر في جسد تهاوى وتساقط ولا دواء ينفع ولا شفاء يرجى، فالمطلوب من الوزراء معالجة كل فاسد ومعالجة الفساد واجتثاثه من جذوره فلا حياة لأمة ضاع فيها الحق فلنكن جميعا أول الداعين للقضاء على الفساد بثورة حقيقية بالتشريعات من اجل الغالية أمنا الكويت أفلا تستحق الكويت منا ذلك؟! ونبارك للوزراء الجدد في عملهم وهذه أمانة وثقة كبيرة أولاها لهم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.

اللهم احفظ بلدي الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، اللهم آمين.

تعليقات

اكتب تعليقك