#جريدة_الآن عادل الإبراهيم يكتب: العفو السامي.. والعودة إلى الوطن!

زاوية الكتاب

كتب عادل الإبراهيم 380 مشاهدات 0


الأنباء:

كل عام في هذا التوقيت تقريبا يصدر العفو الأميري عن الكثير من السجناء، سواء بالإفراج عنهم أو بتخفيض مدة عقوبتهم في قضايا محددة، وهذا شيء معتاد في المناسبات الوطنية أو الدينية، لكن الشيء الذي يجب أن نقف عنده في العفو الأميري هذا العام هو الإفراج عن أحد المدانين بالقضية المعروفة بـ «اقتحام المجلس»، والذي سلم نفسه امتثالا للحكم منذ البداية ولم يتهرب تحملا للمسؤولية واحتراما لحكم القضاء.

هذا التصرف الحميد وليس الهروب من تنفيذ الأحكام هو السبيل الوحيد للالتزام بالمواطنة الحقة والتقدم باعتذار والتماس إلى صاحب السمو الأمير، ليتم النظر في إمكانية الخضوع للعفو السامي وهذا ما حصل فعلا للمواطن راشد العنزي، ليخرج من السجن إلى أهله في فرحة لا توصف بناء على تصريحاته العلنية.

نعم لقد طوى المواطن العنزي صفحة وسيبدأ بإذن الله صفحة جديدة من العطاء لبلده وأميره وبين أهله ليرسم مستقبله. هذه هي الرسالة التي يجب أن يعيها كل مدان هارب وبأن الهروب من وجه العدالة والبعد عن الأهل وقبل ذلك عن بلده مهما طال لن يجدي، ولابد للعدالة أن تأخذ مجراها سواء ارتضينا الحكم أم لا، لكنه في النهاية يعبر عن القضاء العادل أملا من جميع المدانين بأي جريمة خاصة في قضية اقتحام المجلس ليأخذوا العبرة من تصرف المواطن العنزي وتسليم أنفسهم للعدالة وتنفيذ الحكم والتقدم بالتماس لصاحب العفو سمو الأمير حفظه الله والد الجميع الحريص على أبنائه حتى ولو أخطأوا لعل وعسى العفو يعيدهم إلى جادة الصواب بعيدا عن المهاترات السياسية التي لا تجدي نفعا وحفاظا على وقتهم ليكونوا بالقرب من أهاليهم وذويهم وهذا بحد ذاته ليس خطأ لكن الخطأ هو المكابرة والهروب من الواقع والعيش بالغربة بعيدا عن وطنهم،، عودوا إلى وطنكم وأهليكم وأسركم بلد المحبة والأمان بلد الأسرة الواحدة.

تعليقات

اكتب تعليقك