#جريدة_الآن محمد الصقر: اللي ماله أول يا خوك ماله «تالي»

زاوية الكتاب

محمد الصقر 818 مشاهدات 0


الأنباء

تزامنا مع زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الرمضانية للقطاعات العسكرية والمؤسسات المدنية، تمنى أحد قيادات الداخلية البارزين من متقاعديها أن تتم دعوتهم وكذلك أخوانهم المتقاعدون في باقي تلك القطاعات والمؤسسات لحضور مثل هذه اللحظات الكريمة ومناسباتها المباركة للتشرف بالسلام والتحية لرمز ووالد وقائد الجميع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لعلها عادة حميدة لا تنقطع بإذن الله، ولتلك الملاحظة وعنوان مقالنا المتواضع بأن الخبرات كنز لا يمكن نسيانه بكل دول العالم المتقدم وغيره، بل الناهض منها والمتقدم بكل تلك الخبرات مدنية وعسكريه، لا ينقطع التواصل بينها ومعها طيلة مناسباتها وظروفها المطلوبة أمنية وغيرها، وخير دليل على ذلك الدول العظمى ومن في مستواها يستمر تكليف القيادات مدنية وعسكرية فنية وإدارية ليستعان بها كرافد لجهود فرسان وجنود أوطانها!

أقرب دليل لذلك الولايات المتحدة الأميركية ورؤسائها القدامى لا تمر مناسبة محلية أو دولية سلمية أو حربية عسكرية ومدنية إلا ويكون بمقدمتها قيادات متقاعدة متميزة تقوم لواجبها الوطني تمثيلا لأوطانها خير تمثيل، لذلك لابد من تقدير ودعوة وتكريم مثل تلك القيادات مدنية أو عسكريه بكل مناسباتها العليا ومن بمستواها تقديرا لتلك الجهود الوفية، وخبراتها غير المنسية ذلك واجب علاقات تلك المؤسسات العامة عدا النسيان أو السهو غير المبرر لإهمالها وتقدير نسائها ورجالها قيادات التقاعد الفاعل يوما ما بتاريخ الشعوب والأوطان المتقدمة الفعالة لمثل تلك الكفاءات وإبراز دورها الماضي والحاضر بدعوة تؤكد مثلنا الشعبي ماضيا، وحاضرا، وللمستقبل بإذن الله: «اللي ماله أول يا خوي ماله تالي بسلامتكم». عساكم عواده.

تعليقات

اكتب تعليقك