‫د.سعد حوفان: الوفود السياحية‬

زاوية الكتاب

كتب د. سعد الحوفان 697 مشاهدات 0


‫أثناء فترة عملي في الحكومة كان الوزير و الوكيل و الوكلاء المساعدين وكثير من مسؤولين الدولة ،يذهبون في مهمات رسمية وزيارات مكوكيه يجوبون العالم فيها، ويوقعون إتفاقيات تعاون وتبادل خبرات و بعد العودة من كل مهمة رسمية نجد التصريحات الرنانة والنارية على ماتم في هذه الزيارة من إنجازات وتعاون سواءً في المجال الاقتصادي أو التجاري أو التعليمي والأكاديمي أو العسكري...وغيرها.‬

‫لكن للأمانة عندما تقف بعد هذه السنوات وتراجع هذه الاتفاقيات وأثرها الفعلي والقفزة التي أحدثتها للدولة  ومردودها على المجتمع تجدها (تكاد تكون صفر)، هناك ملايين صرفت من أجل هذه الوفود التي تجوب العالم للتوقيع على هذه الاتفاقيات،لكن أين هذه الاتفاقيات ماذا حصدنا منها،ماذا حققنا منها؟!.‬

‫ماذكرته هو المهمات الرسمية للوزراء هناك مهمات رئيس الحكومة والأسطول الذي يذهب معه عندما يريد زيادة دولة ما،وللأسف لازالت هذه الوفود مستمره بزياراتها ولم يقم مجلس الوزارء بعمل دراسة عن مدى الاستفادة من هذه السفرات السياحية (أقصد  العملية).‬

‫زرنا ووقعنا مع أكبر الدول تطوراً مثل: اليابان و كوريا وألمانيا والصين وأمريكا...الخ.‬
‫لكن عند  التطبيق الواقعي نجلب أسوء الأفكار والعمالة من بلاد لم تنهض بنفسها حتى تنهض ببلدنا ،تذهب الي التعليم تجد مهنة التدريس مسيطر عليها فئة معينة في وجودها ظل التعليم في إنحدار، ولم نغير هذا النهج من سنوات ونذهب الي الاقتصاد نفس العقليات القديمة التي تدير الإقتصاد والتي نرجوا منها نهضة صناعية ،لم نتعلم من اليابان ولا كوريا من النهضة الإقتصادية والصناعية عندهم ولا أعلم لماذا نزور هذه الدول ونصرح بأننا إستفدنا من هذه الزيارات، والله يأخي لو يجلبون لنا عقليات يابانية وكورية يمسكون الصناعة لمدة كم سنه لأستغنينا عن هالعمالة الهامشية الغير منتجة،يارئيس الحكومة بلاه عليك ماراجعت وزرائك ماذا حققنا من هذه الوفود الرسمية غير التصوير والعشيات والهدايا والسياحة.‬
‫في الحقيقة آن الأوان لمراجعة هذا الملف والجيوش الجرارة التي تغادر البلاد من أجل تطوير وتنمية البلد ورفع مستواها على جميع الأصعدة،وللأسف أننا نشاهد العكس إنحدار على جميع الأصعدة.‬



تعليقات

اكتب تعليقك