- #وفاة رئيس #الأرجنتين السابق #كارلوس_منعم المُنحدر من عائلة #سورية مهاجرة مساء أمس عن 91 عاماً -«اشتهر بأناقته وبمطالباته بحرية #السجناء السياسيين ومساندته #أعمال_عنف ضد #الديكتاتورية وأرسل قوات إلى حربي #الخليج و #البوسنة»
عربي و دوليالآن - رويترز فبراير 15, 2021, 9:47 ص 606 مشاهدات 0
توفي الرئيس الأرجنتيني الأسبق كارلوس منعم، مساء أمس الأحد، عن 91 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية.
استمتع منعم، الذي اشتهر بشعره الأسود وسوالفه الرمادية الكثيفة، في ذروة حكمه بحفلات فريق موسيقى الروك البريطاني المعروف رولينج ستونز في مقر إقامته ووضع الأرجنتين على الساحة العالمية وأرسل قوات إلى حربي الخليج والبوسنة.
ومنعم الذي شغل منصب رئيس الدولة بين عامي 1989 و1999، متحدّر من عائلة سورية مهاجرة، وترشح في انتخابات العام 2003 لكنه خسر أمام نيستور كيرشنير، وتولى منذ العام 2005 مقعداً عن محافظة لاريوخا في مجلس الشيوخ الأرجنتيني.
ونُقل منعم منتصف يونيو (حزيران) 2020 إلى المستشفى جراء إصابته بالتهاب رئوي، لكن الفحوص أكدت عدم إصابته بفيروس كورونا، ليغادر المستشفى قبل ثلاثة أيام من عيد ميلاده الـ 90 الذي احتفل به في الثاني من يوليو (تموز) الماضي.
ومنتصف ديسمبر (كانون الأول) 2020، أُدخل منعم المستشفى مجدداً بسبب مضاعفات عدوى الجهاز البولي، وفي الـ 24 من الشهر نفسه دخل غيبوبة نتيجة إصابته بقصور كلوي.
وواجه منعم بعد تركه الرئاسة اتهامات جنائية بالفساد، تتعلق بتصدير الأسلحة إلى الإكوادور وكرواتيا، وصدر بحقه عام 2019 حكم بالسجن أربع سنوات بتهمة الاختلاس.
ومنعم الذي اشتهر بأناقته ولد في إحدى أفقر مقاطعات الأرجنتين، ويوجّه إليه خصومه انتقادات تتعلق بشخصيته، ومن بينها أنه "مستهتر"، إضافة إلى انتقاد سياسته الاقتصادية التي جعلت الأرجنتين "سوقاً حرة".
منعم محامياً ولد لأبوين مهاجرين من سوريا ويقيمان في إقليم لاريوخا على بعد 1200 كيلومتر غربي بوينس أيرس قبل أن يصبح ناشطاً في الحزب البيروني في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. وتولى منصب حاكم لاريوخا بين عامي 1973 و1976. والحزب البيروني يقوم على سياسات وإرث الرئيس السابق خوان بيرون.
وبعد الانقلاب العسكري في عام 1976 أُلقي القبض عليه وسُجن لمدة خمس سنوات كانت الفترة التي وضع فيها خططه للترشح للرئاسة. وبعد الإفراج عنه أُعيد انتخابه حاكما مرتين أُخريين.
درس الحقوق في جامعة كوردوبا، وأصبح من مؤيدي خوان بيرون، كما شارك في تظاهرات طالبت بحرية السجناء السياسيين، واعتقل العام 1957 لمساندته أعمال عنف ضد الديكتاتورية.
تعليقات