«حذفته» بعد إعلانها فتح باب التسليح وحشد المقاتلين.. سفارة أوكرانيا في إسرائيل تطلب متطوعين لقتال روسيا
عربي و دوليالشرق الأوسط فبراير 28, 2022, 11:13 ص 325 مشاهدات 0
«العربية» نقلاً عن الرئيس الأوكراني: الساعات الـ24 القادمة ستكون حرجة علينا
دعت السفارة الأوكرانية في "تل أبيب"، الإسرائيليين إلى المشاركة في مواجهة الغزو الروسي في أوكرانيا.
وقالت في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك": "أعزائي أبناء الوطن والإخوة وجميع المواطنين المهتمين في إسرائيل، لقد بدأت السفارة في تشكيل قوائم المتطوعين الذين يرغبون في المشاركة في الأعمال القتالية ضد روسيا".
واختتم البيان بالقول: "إذا كنت مستعداً للدفاع عن سيادة أوكرانيا، فيرجى إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني"، مرفقاً معها البريد الإلكتروني الخاص بالسفارة.
لكن السفارة بعد وقت وجيز من كتابة الإعلان عن فتح باب التسليح والدعوة لجلب مقاتلين، قامت بحذفه.
ويوم الجمعة، قبل نشر المنشور في "فيسبوك"، أخبر السفير الأوكراني في إسرائيل الصحفيين إنه "من القانوني أن يتطوع الإسرائيليون في الجيش الأوكراني"، ومع ذلك ، فإن القانون الإسرائيلي يحتوي على مادة تمنع المواطنين من الانضمام إلى جيش أجنبي - مع عقوبة محتملة تصل إلى ثلاث سنوات في السجن- بينما هذا لا ينطبق إذا كانت إسرائيل لديها اتفاق مع الدولة الأجنبية المعنية، على الرغم من أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا هو الحال مع أوكرانيا، وفق "تايمز أوف إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، تم حذف منشور السفارة الأوكرانية لاحقا من صفحتها في "فيسبوك"، ولم يتم تقديم أي تفسير لهذه الخطوة، في حين أوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها كانت على علم بالمنشور على فيسبوك قبل حذفه، لكنها لن تعلق أكثر.
أكد سفير أوكرانيا لدى إسرائيل يافغين كورنيشيوك أن بلاده تريد من تل أبيب استخدام علاقاتها الوثيقة بموسكو للمساعدة في التأثير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوقف الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال كورنيشيوك إن بلاده تتطلع «أكثر للجهود الدبلوماسية الإسرائيلية كوسيط.
نحن ننظر دائماً إلى إسرائيل على أنها أحد أبرز الوسطاء المحتملين».
وعبّر السفير عن سعادة كييف بالإدانة الإسرائيلية للهجوم الروسي، لكنه شدد على أن الأهم هو مدى الدبلوماسية وراء الكواليس التي يمكن لإسرائيل أن تنجزها نيابة عن أوكرانيا.
وجاء حديث كورنيشيوك ليعزز تقارير إسرائيلية حول طلب أوكراني رسمي من إسرائيل بالتوسط لوقف إطلاق النار. وكانت قناة «كان» الإسرائيلية قالت، أول من أمس (الجمعة)، إن أوكرانيا طلبت من إسرائيل التوسط لدى روسيا في الاتصالات الهادفة إلى التوصل إلى وقف النار. ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية وأوكرانية قولها إن هذا الطلب قدم رسمياً خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يوم الجمعة.
واقترح زيلينسكي أن تُجرى أي محادثات في القدس. و
تقول كييف إنها تفضل إجراء محادثات مع روسيا في القدس بدلاً من مينسك، لأن الأخيرة (عاصمة بيلاروسيا) تعد حليفاً وثيقاً لموسكو ولا تؤمن أوكرانيا بشرعية رئيسها ألكسندر لوكاشينكو.
وجاء الطلب الأوكراني بناء على تجارب سابقة، بعدما تدخلت تل أبيب مرات عدة خلال السنوات الأخيرة من أجل التوسط بين روسيا وأوكرانيا.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيسي الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، والحالي بنيت، كانا على اتصال بالسلطات المعنية في البلدين، واقترحا عدة مرات أن تساعد تل أبيب في تخفيف التوترات بينهما.
وأكد كورنيشيوك ذلك، قائلاً إن نتنياهو تحدث في الماضي مع روسيا نيابة عن أوكرانيا، وإن بنيت فعل ذلك أيضاً عندما التقى الرئيس فلاديمير بوتين في سوتشي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن الأخير استشاط غضباً بعد هذا الطلب، ووصف زيلينسكي بأنه «نازي»، وتابع أنه من الأفضل لإسرائيل الابتعاد عن هذا الموضوع.
وطلب زيلينسكي من بنيت، في الاتصال بينهما، التدخل وناقش معه الوضع في كييف، فيما عرض بنيت مساعدات إنسانية، وأعرب عن أمله في وضع حد للقتال سريعاً، وعبّر عن «تعاطفه مع الشعب الأوكراني في هذه الأيام الصعبة التي يمر بها». ولم يوافق بنيت فوراً على طلب زيلينسكي التدخل، لكن سفير أوكرانيا أبقى الآمال موجودة.
وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، بناء على طلب الدول الغربية، يدعو إلى عقد "جلسة طارئة" اليوم الإثنين للجمعية العامة للأمم المتحدة ليتخذ أعضاؤها الـ 193 موقفا حيال الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وأيدت القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وألبانيا، 11 دولة في حين صوتت روسيا ضده وامتنعت الإمارات العربية المتحدة والصين والهند عن التصويت.
ومازالت العمليات العسكرية الروسية التى أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على الأراضى الأوكرانية جارية منذ يوم الخميس الماضى، حيث تدخل اليوم الإثنين يومها الخامس على التوالى، مع محاولات مجلس الأمن الدولي لتهدئة الأوضاع ووقف عمليات إطلاق النار.
العربية + الشرق الأوسط + وكالات
تعليقات