أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية الكبرى في حرب إيران
عربي و دوليمارس 26, 2026, 4:39 م 289 مشاهدات 0
يعمل البنتاغون على تطوير خيارات عسكرية لـ «الضربة القاضية» في إيران والتي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، وفقًا لاثنين من المسؤولين الأمريكيين ومصدرين مطلعين تحدثوا إلى موقع أكسيوس.
وسيزداد احتمال التصعيد العسكري الحاد إذا لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، وخاصةً إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا، ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن استعراضًا ساحقًا للقوة لإنهاء القتال سيمنحهم مزيدًا من النفوذ في محادثات السلام، أو ببساطة سيوفر لترامب ما يشير إليه ويعلن النصر.
وقال الموقع الأمريكي إن إيران أيضاً لها رأي في كيفية انتهاء الحرب، والعديد من السيناريوهات قيد المناقشة من شأنها أن تخاطر بإطالة أمد القتال وتكثيفه بدلاً من الوصول به إلى خاتمة دراماتيكية.
وفي مقابلات مع موقع أكسيوس، وصف مسؤولون ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية أربعة خيارات رئيسية «للضربة القاضية» يمكن أن يختارها ترامب:
• غزو أو حصار جزيرة خرج مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران.
• غزو جزيرة خارك، التي تساعد إيران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، حيث يضم هذا الموقع الاستراتيجي ملاجئ إيرانية، وزوارق هجومية قادرة على تفجير سفن الشحن، ورادارات ترصد التحركات في المضيق.
• الاستيلاء على جزيرة أبوموسى الإستراتيجية وجزيرتين أصغر حجماً، تقعان بالقرب من المدخل الغربي للمضيق.
• منع أو مصادرة السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.
وقد أعد الجيش الأمريكي أيضاً خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.
وبدلاً من القيام بعملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة بدلاً من ذلك شن غارات جوية واسعة النطاق على المنشآت في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.
ولم يتخذ ترامب قراراً بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية".
لكن مصادر تقول إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً.
وقد يبدأ ترامب أولاً بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة ومنشآت الطاقة في إيران، الأمر الذي هددت طهران بسببه بالرد بقوة في جميع أنحاء الخليج.
ومساء الأربعاء حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إيران من أن ترامب مستعد لضربة «أقوى من أي وقت مضى» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
«الرئيس لا يخدع وهو مستعد لإطلاق العنان للجحيم، ويجب ألا تخطئ إيران في حساباتها مرة أخرى، وأي عنف يتجاوز هذه المرحلة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق»، هذا ما قاله ليفيت.
ومن المتوقع وصول المزيد من التعزيزات، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.
وستصل وحدة استكشافية تابعة لقوات مشاة البحرية هذا الأسبوع، بينما بدأت وحدة أخرى بالانتشار.
وتم توجيه عنصر القيادة التابع للفرقة 82 المحمولة جواً للانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة يتألف من عدة آلاف من الجنود.
أما على الجانب الآخر، فقد صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم لا يثقون في مساعي ترامب التفاوضية ويعتبرونها حيلة لشن هجمات مفاجئة.
وكتب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على موقع إكس، يوم الأربعاء، أن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى أن «أعداء إيران، يستعدون لعملية احتلال إحدى جزر إيران».

تعليقات