أكسيوس: الحرب قد تستأنف الأيام المقبلة.. إذا لم تتحقق انفراجة
عربي و دوليالآن - وكالات إبريل 18, 2026, 9:21 م 215 مشاهدات 0
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع أكسيوس، اليوم السبت، إنه إذا لم يتم تحقيق انفراجة قريباً، فقد تستأنف الحرب في الأيام المقبلة.
وأضاف المسؤول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، اليوم السبت، لمناقشة الأزمة المتجددة حول مضيق هرمز والمفاوضات مع إيران، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
وحضر اجتماع غرفة العمليات نائب الرئيس فانس - الذي من المتوقع أن يشارك في الجولة القادمة من المفاوضات مع إيران - ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وفقًا لمسؤول أمريكي.
وقال المسؤول إن رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين حضروا أيضاً.
ويأتي هذا التصريح تزامناً مع وصول الوضع بين أمريكا وإيران إلى نقطة حرجة، حيث من المتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار في غضون ثلاثة أيام، ولم يتم تحديد موعد نهائي لعقد اجتماع جديد بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.
جاء إعلان إيران اليوم السبت عن إعادة إغلاق المضيق، بالإضافة إلى هجمات متعددة شنتها إيران على عدة سفن في الممر المائي، بعد أقل من 24 ساعة من تصريح ترامب بأن اتفاقاً لإنهاء الحرب يمكن أن يحدث «في غضون يوم أو يومين».
وكان قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات وساطة بين الولايات المتحدة وإيران في طهران هذا الأسبوع، وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب تحدث عبر الهاتف مرة واحدة على الأقل مع منير والإيرانيين.
واليوم أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة خلال المحادثات، وأن إيران تراجعها، لكنها لم ترد عليها بعد.
ووفقًا لمصدر مطلع على تفاصيل المحادثات، نشأت الأزمة المتجددة في هرمز بعد أن أحرزت الأطراف تقدمًا في تضييق الفجوات فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي اليوم إن إيران «أصبحت ماكرة بعض الشيء... أرادوا إغلاق المضيق مرة أخرى»، وأضاف لاحقًا أن الدولة «لا يمكنها ابتزازنا».
وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تزال تتحدث مع إيران، وأشار إلى أنه سيعرف بحلول نهاية اليوم ما إذا كانت الأطراف ستمضي قدماً في التوصل إلى اتفاق.

تعليقات