فانس: ترامب يملك خيارات دبلوماسية وعسكرية ضد إيران
عربي و دوليمايو 13, 2026, 11:08 م 235 مشاهدات 0
أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تواصل بذل "جهود دبلوماسية نشطة"، لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن الرئيس الأميركي يمتلك "خيارات دبلوماسية وعسكرية" للتعامل مع الأزمة إذا فشلت المفاوضات الحالية.
وقال فانس إن "إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحاً نووياً"، مضيفاً أن "الهدف الجوهري لدى الرئيس هو جعل العالم والشعب الأميركي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحاً نووياً"، مشيرا في ذات الوقت إلى وجود "تقدم" في المفاوضات مع إيران، من دون مزيد من التفاصيل.
وتعكس تصريحات نائب الرئيس الأميركي تمسك الإدارة الأميركية بما تعتبره "الخط الأحمر" في التعامل مع طهران، وسط تصاعد التوتر العسكري واستمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح فانس أن واشنطن لا تزال تعطي أولوية للمسار الدبلوماسي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الخيارات الأخرى لا تزال قائمة، في رسالة بدت موجهة إلى طهران بالتزامن مع استمرار الوساطات الدولية.
"فانس وروبيو".. فريق الأحلام بالنسبة لترامب أميركا "فانس وروبيو".. فريق الأحلام بالنسبة لترامب
مسار دبلوماسي وضغوط متزايدة
وتأتي تصريحات فانس بينما تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين، خصوصاً باكستان والصين، لمحاولة منع انهيار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران.
وخلال الأيام الماضية، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تنتظر "تقييماً أكثر تفصيلاً" من الوسطاء الباكستانيين بشأن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، فيما دعت الصين إسلام آباد إلى تكثيف جهود الوساطة لإنهاء الحرب.
وفي الفيديو الذي نشره حساب Rapid Response التابع للبيت الأبيض، بدا فانس حريصاً على التأكيد على أن موقف الإدارة لا يتعلق فقط بحماية الولايات المتحدة، بل بمنع تهديد "الأمن العالمي" عبر امتلاك إيران لقدرات نووية عسكرية.
كما شدد على أن واشنطن تسعى للحصول على "التزام طويل الأمد" من إيران بعدم تطوير سلاح نووي، وليس مجرد تفاهم مؤقت أو هدنة مرحلية.
مفاوضات متعثرة وخيارات عسكرية
وتعيد تصريحات فانس التذكير بالمفاوضات المكثفة التي جرت أخيراً عبر وسطاء، والتي استمرت لساعات طويلة من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، بسبب استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم وآليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
وفي الوقت نفسه، تتزايد المؤشرات على استعداد واشنطن لسيناريو التصعيد إذا انهارت الهدنة الحالية، بعدما تحدثت تقارير أميركية عن خطط عسكرية بديلة، بينها ما كشفته شبكة NBC حول دراسة البنتاغون إعادة تسمية العمليات المرتبطة بإيران إلى "المطرقة الثقيلة".
كما تأتي تصريحات فانس بعد تقارير استخباراتية أميركية أشارت إلى أن إيران استعادت جزءاً كبيراً من قدراتها الصاروخية، بما يشمل غالبية مواقع الإطلاق والمنشآت تحت الأرض، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة.
وتؤكد طهران من جانبها أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بينما تتهمها واشنطن وحلفاؤها بالسعي لامتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي.
ورغم استمرار التحركات الدبلوماسية، فلا تزال فرص التوصل إلى اتفاق شامل غير واضحة، في ظل التهديدات المتبادلة والتوتر المستمر في الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى تصاعد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

تعليقات