الهين: تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه العالم
محليات وبرلمانمايو 14, 2026, 6:17 م 133 مشاهدات 0
أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين مواصلة الدولة تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه العالم مشددا على أن الكويت ستظل صمام أمان للعمل الإنساني ومنارة للسلام ومدافعا شرسا عن سيادة القانون الدولي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الهين لـ(كونا) اليوم الخميس بمناسبة الذكرى ال63 لانضمام دولة الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة في 14 مايو 1963.
وقال السفير الهين «إن وقوفنا اليوم على أعتاب الذكرى الـ63 لانضمام دولة الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة يمثل استحضارا لمسيرة دبلوماسية استثنائية صاغت من خلالها بلادي نموذجا فريدا في العمل الدولي متعدد الأطراف».
وأضاف أن الانضمام في ال14 من مايو عام 1963 لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي «بل كان إعلانا صريحا عن ولادة فاعل دولي يضع الاستقرار العالمي والكرامة الإنسانية في صدارة أولوياته الوطنية».
وشدد على أن «ما حققته الكويت من حضور طاغ في المحافل الدولية يعكس عمق الرؤية السياسية التي تنتهجها القيادة الحكيمة في ترسيخ قيم الحوار كبديل وحيد للنزاعات وتكريس مفهوم الدبلوماسية الوقائية التي أصبحت بصمة كويتية بامتياز في أروقة المنظمة الدولي».
وأشار إلى أنه تبرز في هذا السياق جنيف بصفتها شاهدا حيا على الثقل الدبلوماسي الكويتي «حيث تحول الوفد الدائم إلى منصة عالمية للدفاع عن القضايا العادلة وصياغة المبادرات الإنسانية التي تجاوزت الحدود الجغرافية إذ تلعب الكويت دورا محوريا وتاريخيا داخل مجلس حقوق الإنسان والمنظمات المتخصصة كافة سعيا لضمان العدالة وحماية الحقوق الأساسية للبشرية».
وذكر أن الدبلوماسية الكويتية في جنيف استطاعت أيضا «أن تبني جسورا من الثقة مع الوكالات الدولية المتخصصة مما جعل من الكويت شريكا استراتيجيا لا غنى عنه في إدارة الأزمات الكبرى وتوجيه الدعم اللوجستي والمادي للمناطق الأكثر تضررا حول العالم».
وقال السفير الهين «إننا في هذه الذكرى المجيدة نؤكد أن التزامنا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة هو التزام عضوي لا يتجزأ من هويتنا الوطنية وسنواصل انطلاقا من جنيف ومن المقرات الدولية كافة تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الوجودية التي تواجه العالم اليوم معلنين للعالم أجمع أن الكويت ستظل دائما وأبدا صمام أمان للعمل الإنساني ومنارة للسلام ومدافعا شرسا عن سيادة القانون الدولي بما يضمن مستقبلا أكثر أمنا وازدهارا للأجيال القادمة في ظل القيادة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله».

تعليقات