ترامب: سنمنح فرصة أخيرة للتفاوض مع إيران

عربي و دولي

275 مشاهدات 0


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه سيمنح "فرصة أخيرة" للمفاوضات مع إيران، مضيفاً أنه ليس في عجلة من أمره.

كما قال، في حديث للصحافيين، إن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، وهدد بشن مزيد من الهجمات ما لم توافق على إبرام اتفاق. وأضاف: "نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقاً أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلاً، لكنني آمل ألا تحدث".

وتابع الرئيس الأميركي: "سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلاً من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين".

وشدد ترامب، على ضرورة فتح مضيق هرمز "فوراً"، قائلاً: "علينا فتح مضيق هرمز لكنني لست متعجلاً.. لست في عجلة من أمري بشأن إيران".

وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته في دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأي مسار تتخذه واشنطن بشأن إيران. وقال، متحدثاً عن نتنياهو ومناقشة الخطوات اللاحقة معه بشأن إيران: "إنه على ما يرام تماماً، سيفعل كل ما أطلبه منه، إنه رجل جيد جداً".

وقال ترامب للصحافيين اليوم: "قمنا بعمل عسكري كبير في إيران بأقل الخسائر.. تم محو إيران.. وقواتنا قامت بعمل رائع ومذهل هناك". وتابع: "مستوى المعيشة سيئ في إيران.. وهناك الكثير من الغضب في إيران بسبب مستوى المعيشة".

ولاحقاً قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى شن هجوم أشد على إيران، لكنها ستنتظر لترى ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق، مكرراً بذلك عبارة "إما هذا أو ذاك"، التي دأب على استخدامها منذ إعلانه وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع.

وأضاف ترامب في كلمة ألقاها في حفل تخرج بأكاديمية خفر السواحل الأميركية "سنرى ما سيحدث. لقد ضربناهم بقوة شديدة. وقد نضطر إلى ضربهم بقوة أكبر- لكن ربما لا". وأوضح للطلاب العسكريين "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. الأمر بسيط للغاية".

وقال إن القوة العسكرية الإيرانية تلاشت إلى حد كبير، وإن السؤال الوحيد هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعود لإنهاء المهمة أم أن إيران ستوقع اتفاقا. وتابع: "لقد ضاع كل شيء. ضاع أسطولهم البحري. ضاعت قواتهم الجوية. ضاع كل شيء تقريبا. والسؤال الوحيد هو: هل نذهب وننهي الأمر؟ هل سيوقعون على وثيقة؟ لنرَ ما سيحدث".

وكان ترامب قد كشف، أمس الثلاثاء، أنه كان على وشك إصدار أمر بشن ضربات جديدة، ومنح طهران مهلة "يومين أو ثلاثة" للتوصل إلى اتفاق.

يأتي هذا بينما توجّه وزير الداخلية الباكستاني، اليوم، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب.

ويسري وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت.

وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والسماح بمرور سفن الشحن من مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.

من جهتها تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ووقف القتال على جميع الجبهات.

تعليقات

اكتب تعليقك