إيران تدرس رداً أميركياً.. وتوقعات بإعلان اتفاق خلال ساعات
عربي و دوليمايو 20, 2026, 9:25 م 156 مشاهدات 0
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها تدرس رداً من الولايات المتحدة في إطار المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب، مع استقبالها، الأربعاء، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تقود بلاده الوساطة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريحات للتلفزيون الرسمي "تلقينا وجهات نظر الجانب الأميركي وندرسها حالياً. حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة".
وجدد بقائي شروط طهران والتي تشمل "وضع حد نهائي للحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان"، إضافةً إلى "الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة" وإنهاء الحصار الأميركي على موانئ إيران.
يأتي هذا بينما يزور وزير الداخلية الباكستاني، اليوم، إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب. وقد التقى وزير الداخلية الباكستاني قائد الحرس الثوري الإيراني في طهران.
وكان نقوي زار طهران، السبت الماضي، بهدف "تيسير" عملية التفاوض بين الجانبين الإيراني والأميركي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وذكرت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" أن "العمل جارٍ على وضع اللمسات النهائية على نص اتفاق بين واشنطن وطهران"، مضيفةً أن "قائد الجيش الباكستاني قد يزور إيران غداً لإعلان الصيغة النهائية للاتفاق".
وتابعت المصادر: "قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات"، مشيرةً إلى أن "جولة مفاوضات جديدة ستعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج".
وفي وقت سابق من اليوم كانت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" قد أفادت بأن باكستان أُبلغت بـ"مرونة أميركية محدودة" في بعض النقاط الاقتصادية، منها تخفيف العقوبات على إيران، مضيفةً أن واشنطن أبلغت إسلام آباد بأنها لن تقدم تنازلات في المطالب النووية وأمن الملاحة بمضيق هرمز. وكشفت المصادر أن إيران لا تزال ترى أن الضمانات الأميركية غير كافية، فيما يتعلق بمنع تكرار أي هجوم مستقبلي.
وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد أعلن، أمس الثلاثاء، أن المحادثات مع إيران تحرز تقدماً جيداً، لكن واشنطن جاهزة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال فانس، الذي ترأس وفداً أميركياً إلى باكستان في أبريل (نيسان) لمحادثات لم تسفر عن اتفاق: "يتم إحراز تقدم جيد، لكننا سنواصل العمل، وفي النهاية سنتوصل إلى اتفاق أو لن نتوصل إليه".
وجاءت تصريحات فانس بعد ساعات من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأنه كان على وشك إصدار أمر بشن ضربات جديدة، ومنح طهران مهلة "يومين أو ثلاثة" للتوصل إلى اتفاق.
ويسري وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت.
وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والسماح بمرور سفن الشحن من مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.
من جهتها تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ووقف القتال على جميع الجبهات.

تعليقات