ليلة الطرد الثلاثي في "أزتيكا": المكسيك تستهل مونديال 2026 بثنائية في جنوب إفريقي

رياضة

الآن - وكالات 76 مشاهدات 0


استهل المنتخب المكسيكي، أحد مستضيفي النسخة التاريخية لكأس العالم 2026، مشواره المونديالي بفوز مستحق وثمين على نظيره منتخب جنوب إفريقيا بهدفين دون رد.

وجاءت المباراة الافتتاحية على أرضية ملعب "أزتيكا" التاريخي العريق، وسط حضور جماهيري غفير ناهز 80 ألف متفرج، في مواجهة دراماتيكية دخلت سجلات القياسية لبطولات كأس العالم بسبب البطاقات الحمراء.

ونجح المهاجم خوليان كينيونيس في قص شريط أهداف المونديال مبكرا وتحديدا في الدقيقة التاسعة، بعدما استغل هفوة دفاعية من لاعبي جنوب إفريقيا ليسكن الكرة الشباك.

وفي الشوط الثاني، أمّن المخضرم راؤول خيمينيس انتصار "الـتريكولور" بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 67 عبر رأسية متقنة أخفقت الحراسة الإفريقية في التصدي لها. وبهذا الفوز، حصدت المكسيك أول ثلاث نقاط لتتصدر المجموعة الأولى مؤقتا، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة كوريا الجنوبية وتشيكيا لحساب المجموعة ذاتها.

إلى جانب الإثارة الفنية، تحول اللقاء إلى معركة بدنية شرسة شهدت ثلاث حالات طرد غير مسبوقة في تاريخ المباريات الافتتاحية للمونديال. وبدأ مسلسل الإقصاء مطلع الشوط الثاني بطرد مدافع جنوب إفريقيا، سفيفيلو سيتولي، في الدقيقة 49 بعد نيله البطاقة الحمراء.

ولم تتوقف معاناة الضيوف عند هذا الحد، بل أشهر الحكم البطاقة الحمراء الثانية في وجه البديل ثيمبا زواني في الدقيقة 84. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، أكملت المكسيك هي الأخرى المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد مدافعها سيزار مونتيس في الوقت بدلا من الضائع.

وبهذه الحالات الثلاث، دخلت الموقعة سجلات الفيفا كأكثر مباراة افتتاحية تشهد بطاقات حمراء في تاريخ كأس العالم، متجاوزة الرقم القياسي السابق الصامد منذ 36 عاما، والمُسجل في افتتاح مونديال إيطاليا 1990 بين الأرجنتين والكاميرون، والذي شهد آنذاك حالتي طرد لأسود الكاميرون.

وحملت هذه المواجهة مفارقة تاريخية مذهلة على مقاعد البدلاء؛ إذ كرر المدرب المكسيكي المخضرم، خافيير أغيري، تفوقه الشخصي على المدير الفني لجنوب إفريقيا، البلجيكي هوغو بروس.

وكان اللقاء بمثابة إعادة لسيناريو تاريخي قديم؛ إذ سبق للرجلين أن التقيا كلاعبين فوق عشب ملعب "أزتيكا" نفسه في المباراة الافتتاحية لمونديال المكسيك 1986، والتي انتهت حينها أيضا بفوز أالمكسيك على بلجيكا، ليعيد التاريخ كتابة نفسه بحذافيره في نفس المكان ولكن بعباءة تدريبية هذه المرة.

تعليقات

اكتب تعليقك