«الصحة» تصدر قراراً لتنظيم الزيارة والمرافقة وتفعيل ساعات الهدوء في المستشفيات

محليات وبرلمان

140 مشاهدات 0


أصدر وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان الخليفة الصباح اليوم السبت قرارا بشأن تنظيم الزيارة والمرافقة وتفعيل "ساعات الهدوء" في المستشفيات والمراكز التخصصية وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز تجربة المريض وتوفير بيئة علاجية أكثر دعما للتعافي والشفاء.


وأكد وكيل الوزارة وفق بيان صحفي أن القرار يأتي انطلاقا من قناعة راسخة بأن راحة المريض جزء أساسي من العملية العلاجية وأن توفير بيئة هادئة وآمنة وداعمة نفسيا يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المريض وتعزيز نتائج التعافي.

وأضاف أن الوزارة ماضية في تطوير بيئة الاستشفاء بالمستشفيات الحكومية وفق أفضل الممارسات الصحية العالمية بما يضمن تحقيق التوازن بين احتياجات المرضى العلاجية والنفسية والاجتماعية ويدعم تقديم رعاية صحية أكثر جودة وكفاءة وإنسانية.

وذكر البيان أن القرار نص على تطبيق "ساعات هدوء" يومية في الأقسام الداخلية من الساعة العاشرة مساء وحتى السادسة صباحا بما يضمن توفير بيئة أكثر ملاءمة للراحة والنوم إضافة إلى تنظيم الإجراءات التمريضية والفحوصات وإعطاء العلاجات غير العاجلة بصورة تقلل من إيقاظ المريض المتكرر أثناء ساعات الراحة متى ما أمكن ذلك.

وأضاف أن قرار يسري على جميع العاملين في الأقسام الداخلية بما في ذلك الطواقم الطبية والتمريضية والعاملون في الخدمات المساندة كالنظافة والتغذية والصيانة والنقل ويستثنى من التطبيق الكامل لهذه الساعات الأقسام الحرجة والطوارئ مع التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تعيق سرعة الاستجابة للحالات الطارئة أو تقديم الرعاية الطبية اللازمة في أي وقت.

وبين أن القرار اقر زيادة مرونة أوقات الزيارة لتصبح يوميا من الساعة الثالثة عصرا وحتى الثامنة مساء بإجمالي خمس ساعات يوميا مع تخصيص فترات زيارة صباحية خلال العطل الرسمية من الساعة التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا إلى جانب تمديد ساعات الزيارة خلال شهر رمضان المبارك حتى الساعة التاسعة مساء.

وأضاف أن القرار حدد الحد الأقصى لعدد الزوار في الوقت ذاته وفق الضوابط التنظيمية المعتمدة ولتحقيق التوازن بين الدعم الاجتماعي للمريض ومتطلبات مكافحة العدوى والمحافظة على بيئة علاجية هادئة.

وذكر البيان أن تنظيم المرافقة وفق الاحتياجات الإنسانية يسمح بوجود مرافق واحد من نفس جنس المريض لتقديم الدعم المباشر خلال فترة التنويم متى اقتضت الحاجة ذلك مشيرا إلى منح رئاسة الهيئة الطبية صلاحية النظر في الحالات الإنسانية والاجتماعية الخاصة والاستثناء من شرط الجنس متى استدعت ظروف الحالة ذلك.

وأكدت الوزارة أن هذه الضوابط تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز ثقافة الرعاية المتمحورة حول المريض وترسيخ بيئة علاجية أكثر راحة وخصوصية بما يسهم في دعم رحلة التعافي وتحقيق أفضل النتائج الصحية للمرضى.

تعليقات

اكتب تعليقك