الجمعية الوطنية لحماية الطفل تختتم مسابقة الرسم للأطفال مشاعري وأحلامي في ظل الأزمات

محليات وبرلمان

140 مشاهدات 0


نظمت الجمعية الوطنية لحماية الطفل مساء الأربعاء، 1 يوليو 2026، أولى أنشطتها الصيفية مسابقة الرسم المخصصة للأطفال والتي حملت عنوان "مشاعري وأحلامي في ظل الأزمات"، وسط أجواء سادها الإبداع والتعبير الحر.

أقيمت المسابقة في مقر الجمعية ، وامتدت من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً. وشهدت الفعالية حضوراً مميزاً من الأطفال، وقد قامت لجنة مختصة لتحكيم الأعمال الفنية التي رسمها الأطفال، والذين ساهموا بخبرتهم الفنية الواسعة في تقييم الأعمال المتميزة المشاركة واختيار اللوحات الفائزة، ومن ثم تم توزيع الجوائز على جميع الأطفال.

الفن كمتنفس للتعبير عن الذات

هدفت المسابقة بشكل رئيسي إلى إتاحة مساحة آمنة وحرة للأطفال للتعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم، ورصد انعكاسات الأوضاع النفسية الناتجة عن الأحداث والأزمات المحيطة بهم من خلال ريشة الفن والألوان. وقد تجلت في لوحات المشاركين براءة الطفولة الممتزجة بالأمل والتطلع نحو مستقبل مستقر، محولين مخاوفهم وأحلامهم إلى قطع فنية بصرية ملهمة.

وفي هذا السياق، صرّحت الأستاذة الدكتورة سهام عبد الوهاب الفريح، رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية لحماية الطفل، قائلة:

"إن هذه المسابقة تأتي انطلاقاً من إيمان الجمعية الراسخ بأهمية الصحة النفسية للطفل، وضرورة منحه الأدوات والوسائل التي تمكنه من تفريغ مشاعره بشكل إيجابي. لقد أثبت الأطفال اليوم أن الفن هو لغة عالمية قادرة على صياغة الأحلام وتجاوز الأزمات مهما بلغت صعوبتها."

تكريم الإبداع

وفي ختام الفعالية، قامت إدارة الجمعية بتكريم الأطفال الفائزين بالجوائز ، مشيدة بالمستوى الفني الرفيع والوعي الكبير الذي أظهره المشاركون في ترجمة شعار المسابقة إلى لوحات تنبض بالحياة والأمل. كما تقدمت الجمعية بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم هذه المسابقة (أمين السر المحامية عذراء الرفاعي ورئيس وحدة التدريب بالوكالة السيدة سارة المطيري ولأعضاء لجنة التحكيم (السيدة فريدة سيد هاشم والسيدة هدى محمد كريمي والسيد حمد الصراف على جهودهم الحثيثة في دعم هذه المبادرة الإنسانية والتربوية بالإضافة إلى الأخ المتطوع طارق الكندري.

تعليقات

اكتب تعليقك