نرمين الفقي: بدأت التمثيل بالصدفة.. الآن أختار أدواري بعناية

منوعات

6308 مشاهدات 0


مرحلة جديدة تعيشها نيرمين الفقي حاليا بعد تحولها في العامين الاخيرين إلي بطلة مطلقة في الدراما التليفزيونية بدلا من البطولات الجماعية التي بدأت بها مشوارها الذي جاء بالصدفة البحتة ودون تخطيط مسبق منها كما تؤكد نرمين نفسها أنها ركزت في البداية علي العمل بالإعلانات حيث كانت إحدي نجماتها المتميزات قبل ان يخطفها التمثيل. استطاعت نرمين مؤخرا أن تثبت نفسها كممثلة متجددة بانتقاء أدوارها بعناية بعد سنوات من المشاركة في الأعمال بغرض الانتشار فقط، حيث تشارك حاليا في بطولة ثلاثة مسلسلات جديدة مبتعدة عن السينما والمسرح ومؤكدة أنها لا ترفض العودة للإعلانات لو عرض عليها ما يناسبها. حول مشوارها الفني وأعمالها الجديدة كان الحوار التالي: > سألتها عن المشاركة في أكثر من عمل فني في عام واحد.. أليس هذا مزعجا للفنان؟ >> قالت: لم أسع للمشاركة في أكثر من عمل دفعة واحدة، والتعاقدات تمت في فترات متباعدة، لكن ظروف التصوير جعلت التنفيذ يتم في فترات متقاربة وهذا مجهد بالطبع لكنني أستطيع التوفيق بين مواعيد التصوير بالتعاون مع المخرجين لأنني أصبحت خبيرة في الأمر بعد أن تكرر في العامين الأخيرين حيث صورت العام الماضي ثلاثة أعمال أيضا. > هل في المسلسلات الثلاثة ما يغريك بتقديمها جميعا في عام واحد؟ > بالتأكيد وإلا ما كنت تعاقدت عليها لأنني تجاوزت مرحلة الإنتشار ودخلت مرحلة جديدة تحتاج مني التركيز لترك بصمة كممثلة بعد أعمال كثيرة قدمتها دون تفكير كان بعضها دون المستوي وبعضها الآخر «عادي» وقليل منها متميز، وأظن أن الأعوام الأخيرة شهدت تحولا في مشواري بالفعل بدءا من مسلسلات 'الليل وآخره' و'الأصدقاء'، أما هذا العام فأنا أشارك في 3 مسلسلات وأعتبر دوري في كل منها نقلة خطيرة في مشواري. > ماذا عن أدوارك في تلك الأعمال؟ >> أولها مسلسل 'العنكبوت' وأجسد فيه شخصية فتاة طموحة تسعي إلي تحقيق أحلامها وتضطرها الظروف الصعبة إلي الهجرة إلي أمريكا فتعمل راقصة في الملاهي الليلية معتمدة علي جمالها وذكائها ولكنها تقع في مشكلات عديدة.. من بينها التجسس، والمسلسل إخراج إبراهيم الشوادي، المسلسل الثاني 'أولاد عزام' من إخراج علي عبدالخالق وأجسد فيه دور فتاة بسيطة الحال تعيش قصة حب مع شاب ولكنه يتخلي عنها مما يسبب لها أزمة حادة ويشاركني البطولة هشام عبدالحميد ومحمد رياض، بينما مسلسل 'امرأة في شق الثعبان' اخراج أحمد يحيي ويشاركني بطولته حسن حسني وكمال أبو رية وسعيد صالح وسوسن بدر ومريم فخر الدين وأجسد فيه دور خادمة تتعرض لمضايقات من مخدومها رجل الأعمال الكبير في مجال الرخام. > ما سر ابتعادك عن السينما؟ >> السينما ليست حلم حياتي لكنني أعتبرها خطوة في مشواري لا يمكن التنازل عنها، وكل مافي الأمر أنني أبحث عن الجديد لأعود به للسينما ويكون دوري في العمل جديدا ومختلفا ويضيف لي كفنانة، وقد قدمت طوال حياتي الفنية ثلاثة أفلام وحققت من خلالها نجاحا معقولا ثم اعتذرت عن كل السيناريوهات التي عرضت علي بعد ذلك لعدم رضائي عنها، ربما لانني لا أملك علاقات مع السينمائيين في ظل الأسلوب القائم 'الشللية' رغم أنني كنت أعتقد عكس ذلك عندما بدأت مشواري في السينما. > هل كان النجاح المتواضع لتلك الأفلام سبباً في عدم إقبال السينمائيين عليك في رأيك؟ >> هناك الكثير من العوامل التي تتحكم في نجاح الأفلام مثل موعد العرض وظروفه والدعاية الخاصة به وغيرها من الأمور التي يدركها السينمائيون جيدا، وللأسف أفلامي صادفها سوء حظ ليس أكثر ولا يمكن الحكم علي كممثلة سينمائية لمجرد هبوط الإيرادات. > يتردد أن ندرة المواهب المصرية هي السبب في وجود العرب؟ >> هذا كلام غير صحيح بالمرة، فمصر دائما مليئة بالمواهب الشابة والمتجددة التي تستطيع إعطاء كل ما لديها في سبيل تقديم أعمال متميزة، والدليل أن لدينا سنويا عشرات الوجوه الجديدة في الأعمال الفنية. > هل أنت راضية عن وضعك الفني الحالي؟ >> الحمد الله علي كل حال فأنا لا أنظر للآخرين بل أنظر إلي نفسي وأحاول دائما أن أتفوق علي نفسي وأشعر أنني أسير بخطوات ثابتة تقودني إلي نجاحات مستمرة ولا أعتقد أن أي فنانة في سني حققت نجومية أعلي مني، وإن كنت تقصد بعض النجمات اللاتي يعملن بالسينما مثل حنان ترك ومني زكي فهن بالفعل نجمات سينما فقط بينما أنا نجمة تليفزيون والجمهور ينتظر وجودي في أعمال تليفزيونية وفي النهاية النجومية عندي هي حب الجمهور وهذه نعمة من الله لا تشتري بأي ثمن.
القاهرة: الآن

تعليقات

اكتب تعليقك