حفلة تأبينة للشاعر الكويتي يعقوب عبدالعزيز الرشيد

منوعات

349 مشاهدات 0


اقامت رابطة الادباء الكويتية مساء اول من امس، ليلة تأبين للشاعر السفير يعقوب عبدالعزيز الرشيد. والقي امين عام رابطة الادباء الروائي حمد الحمد كلمة قال فيها لازمت شاعرنا صفة التواضع فكان لا يتوانى عن تلبية دعوة مشاركة شعرية سواء جاءت الدعوة من مدرسة صغيرة او من تجمع جماهيري كبير. حمل حب الكويت على كتفه سواء في حياته الديبلوماسية او في ترحاله لتمثيل رابطة الادباء والكويت في المهرجانات الادبية وكان خير سفير. ونقلت جريدة 'الرأي العام' الكويتية عن الروائي طالب الرفاعي كلمة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب التي القاها نيابة عن الامين العام للمجلس الوطني بدر الرفاعي، قائلا يعقوب الرشيد الشاعر، وليد بيت العلم والمعرفة، كان سر ابيه الاوضح، وكان امتدادا مشرفا وشامخا لاحد رجالات التنوير في الكويت. واضاف: حين اذكر الشاعر يعقوب الرشيد، اذكر رجلا اقترن حضوره الانساني بدماثة الخلق والتواضع والابتسام، مثلما اقترن حضوره الادبي بالشعر. فلقد مشى يعقوب مشوار حياة مليئة بالعمل، بين التعليم والديبلوماسية والأدب، ولقد كان في كل منها مثار اعجاب وتكريم، وكان الشاعر الرشيد مشاركا حاضرا في انشطة المجلس الوطني داخل وخارج الكويت، ووجها شعريا مشرقا، مما استحق معه نيل جائزة الدولة التقديرية في العام الماضي. ان يقين الشاعر يعقوب الرشيد ببقائه شاعرا واديبا، دفعه لان يوصي بجميع مكتبته ومقتنياته التراثية والادبية الخاصة لتكون في صون المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ولتكون في متناول الجمهور على أرض الكويت الطبية». ثم القى الادباء شهاداتهم بحق الراحل كي تقول الروائية ليلى العثمان: الغياب مؤلم لصديق ربطتـــني به صداقة انســــانية امتــــدت لسنوات طويلة كان خلالها نعم الصديق الوفــي، كان يحب الحياة ويقبـــل عليها بروح شابه ولا يترك للهــــموم ان تستلب منه ضحكته. حتى ان غضب لا يبقى غضبه سوى لحظات يستعيد بعدها مرحه. وقال الشاعر الدكتور خليفة: لم يكن الرشيد مجرد معلم وصحافي وباحث وكاتب وشاعر وسفير، وان هو ابدع في كل هذه الحقول، بل كان نموذجا لرؤية الجيل الذي ينتمي اليه، الجيل الذي يستحق ان نسميه جيل النهضة، وجيل النهضة الذي تسلم الراية من جيل رواد الاصلاح او الاحياء، الشيخ عبدالعزيز الرشيد، والشيخ يوسف بن عيسى ورفاقيهما، كان يحمل رؤية تحديثية وتنويرية. كما كان يحمل آمالا وطموحات وطنية وقومية عريضة، فضلا عن امتلاكه القدرة على العمل الدؤوب. والقى الكاتب يحيى طالب علي قصائد للشاعر يعقوب الرشيد وهي «دعوة للحزن»، و«الدنيا والصبر»، و«دروب النغم» و«رفيق الجراح»، و«الأماني». ثم قدمت رابطة الأدباء لوحتين تذكاريتين لاسرة الشاعر الراحل، بالاضافة إلى معرض لاصدارات الاديب الراحل ذهب ريعها إلى الجمعية الكويتية لمتلازمة داون.

تعليقات

اكتب تعليقك