سمو ولي العهد يرعى المؤتمر الـ 22 لإتحاد الطلبة في الكويت
شباب و جامعاتديسمبر 14, 2009, منتصف الليل 699 مشاهدات 0
اعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني والعشرين لإتحاد الطلبة بدر نشمي العنزي عن رعايه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر لفعاليات المؤتمر المقرر عقده في منتجع صحارى الكويت في الفترة ما بين 28 حتى 30 من الشهر الجاري وبحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة موضي الحمود والعديد من الشخصيات القيادية والسياسية والنقابية والتعليمية والدبلوماسية والثقافية والاقتصادية.
وأضاف أن رعايه سمو ولي العهد للمؤتمر الثاني والعشرين تأتي في توقيت دقيق تتعرض به الحركة الطلابية الكويتية ممثلاً بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت لهجمه شرسة يتم إستخدام كل الوسائل بهدف الطعن في مشروعيته ووسطيته وإنتماءه لهذه الارض الطيبة في الوقت الذي تحتفل هذه الموسسة التي خلال المؤتمر بمناسبة مرور 45 عام على إنطلاقتها في عام 1964 في القاهرة قدمت خلالها الحركة الطلابية خيره أبنائها للكويت والتضحيات والشهداء والجهود والانجازات.
وأشار إلى أن الرعاية الأبوية لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر ليست بالأمر الغريب والجديد على سمو حفظه الله الذي كان ولا زال من أوائل الداعمين للحركة الطلابية والمشجعين للبحث العلمي والابداعات الشبابية والطلابية الكويتية موضحًا أن رعايه سموه وسام فخر وأعتزاز على صدر كل اعضاء وفد المؤتمر المشاركين بصورة خاصه الذين قطعوا مئات الأميال من الدول التي تم إنتخابهم فيها وكل الجموع الطلابية بشكل عام.
وقال أن الطلبة ومن ورائهم ممثلهم الشرعي وهو الاتحاد الوطني لطلبة الكويت محل ثقه القيادة السياسية وقادرون حمل أمانه هذا الوطن مبينًا أن الحركة الطلابية تضع رعايه سمو ولي العهد نصب عينيها ولن تتأخر عن أداء واجبها الوطني.
وأوضح العنزي أن المؤتمر المرتقب سوف يشهد العديد من الفعاليات والندوات الهادفة بالإضافة الجلسات الإجرائية التي سيتم خلالها إنتخابات هيئة المؤتمر ومناقشة والتصويت على التقرير الاداري والمالي للهيئة التنفيذية ومجلة الاتحاد للفترة ما بين يوليو 2007 وحتى ديسمبر 2009 من قبل أعضاء وفد المؤتمر بالاضافة إلى طرح قانون الاشهار للنقاش والتصويت وبعض التعديلات الدستورية بالاضافة إلى أختيار مجلس أداري جديد وهيئة تنفيذية جديدة للدورة النقابية 2009 2011.
وختم بالشكر لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة للمؤتمر مبينًا أن جميع أعضاء وفد المؤتمر الثاني والعشرون يدركوا قيمه هذا هذه الرعاية الأبوية مطالبًا بممارسة نقابية ديمقراطية راقية تعكس الصورة الايجابية للحركة الطلابية الكويتية والمشاركة الفاعلة في سبيل تحقيق المصلحة العامة بصورة ديمقراطية خصوصًا أن موعد عقد المؤتمر تم التوافق عليه في وقت سابق لضمان حضور جميع الاعضاء لتزامنه مع عطلة أحتفالات رأس السنة الميلادية في الدول الاوروبية والمملكة والمتحدة وايرلندا والولايات المتحدة الأمريكية.

تعليقات