سمران لمعلقي ((الآن)):

زاوية الكتاب

من رآني أكتب في غير ((الآن)) فليفضحني على رؤوس الأشهاد

كتب 8568 مشاهدات 0

عبدالله خدعان المطيري-الشهير بسمران

بعدما كشف عن هويته للقراء بمقال ينتقد فيه الكاتب محمد الوشيحي قبل يومين (أنظر الرابط):

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=44598&cid=52

 عاد عبدالله خدعان المطيري الشهير بسمران ليكتب عن معلقي .

المقال أدناه:

 

رسالة إلى معلقي من سمران  :

 

للأسف لم يعِ الكثير ما كتبت , وشطح شطحاً مبيناً , وألبسوني لباس التهمِ , ووصل الأمر إلى ما وصل إليه من خدشٍ ومحطٍ بالألفاظ والأوصاف لم يقلها إمام دار الهجرة  في الخمر , ولكني أعود اليوم لأقول لكم ( لن أعيش في جلباب الوشيحي ) , بل سأقدم لكم الآن مقالاً ألقيه في أحضانكم فتشقى بهِ قلوب الذين لا يؤمنون بي , ويهنأ بهِ البعض الآخر , أقول ذلك والبعض يعتقد أنَّ سمران يكتب ويتحرى الشهرة على ظهر الكاتب الملبرل , ونسوا جميعاً أنَّ الكاتب الملبرل قد كان له صراعات استأسد من خلالها وأصبحت الركبان تدوج وتغني باسمه , ليس حباً فيه , بل كرهاً بالفضائي اللوجستي , وهذه الصراعات كان الطرف فيها واحد فقط , وهو الفضائي اللوجستي , تغافل البعض أو غفل فعلاً عن تلك  البداية للقلم الملبرل والمشاهد والأفلام الهندية المطولة التي كانت تحدث بين كلا الطرفين ( الملبرل - الفضائي اللوجستي ) .

أتدرون ما الفارق بين نزاعي ونزاعهم يا رجال ( ولكي لا تغضب النسوة ) ويا نساء !؟ الفارق أنني اتخذت من جريدة منبراً , فلا نشر يزداد ولا توزيع يكثف ولا طبعة ثانية ولا راتب ولا مكتب وبوكيهات ولا هم يتفشخرون , القصة موقع إلكتروني يتبلتع من خلاله سمران ويعرض بضاعته , فمشترٍ رابح ومبغض قالٍ .

فهل تنقمون علي أن قمت بما تقومون به من نقدٍ واعتراضٍ في الشبكة العنكبوتية ! لا تلوموني ولكن لوموا جريدة التي فتحت المجال لي وجعلتني أكتب وأستمر في نقدي حتى وصلت الغرغرينة إلى ما وصلت إليه , ولوموا سعد العجمي وقوموا بغزوه في مكتبه وقولوا لمَ مدحت سمران , ولوموا عالم اليوم لمَ نشرتِ مقالين فيهما ذكر سمران ! ولوموا الرؤية  لمَ نشرتِ مقالاً يتحدث عن سمران ! لمَ أنا الذي ألام وأشخط وتوجَّه لي اللكمات يليها اللكمات !

أتدرون ما سر تلك الردود الشاخطة لي !؟ إن سرها باتع  , الحُب المفرط , أو جنون الحُب , وحُب الجنون , وإنها لتذكرني بذلك الفتى النجيب , الذي كان أبوه يُفتِ النَّاس وكان الناس يأتونه ويسألونه الفُتيا , فقرر الأب المفتي أن يسافر , فأوصى ابنه وقال : أي بني , إذا جاءك أحد يسأل في مسألة , فقل له فيها قولان ....

ولفرط محبة الابن لأبيه اتبعه , وسمع منه ومضى على ملة أبيه دون أن يفطن ويعلم ويدري , فلما وفد الناس إلى ابن العالم ليسألونه بعد سفر والده , كان يجيب على كل واحدٍ بقوله ( في ذلك قولان - فيه خلاف بين أهل العلم - اختلف العلماء على ذلك ) وهكذا .

فشك في أمره أحد السائلين , فأضمر مكيدة , ثم أتاه وقال له : أفي الله شك !؟ فقال الابن : اختلف العلماء في ذلك !

وهذا حالي وحالكم ! اتبعتموه ونسيتم بل ونسفتم كل ما ذكرت لكم ! أتباعكم على جهلٍ أم على علم ؟ فكل واحدة ألعن من أختها , أبين لكم أنِّي بدأت الإنكار سراً للرجل في مقالي فتغمضون الأعين عن قولي وتقولون تبحث عن الشهرة ! وأبين لكم أن الخلاف يتفاوت والنزاع درجات , فتغمضون أعينكم وتقولون تبحث عن الشهرة ! وأقول لكم أني رددت على غيره وليست مشكلتي أنكم لا تتابعون إلا هو , وتتركون غيره ! فتغمضون أعينكم عن قولي وتقولون تبحث عن الشهرة يا لئيم ويا خبيث السريرة يا أبا سمرة !؟ فهل هذه مشكلتي أم مشكلتكم !

يا قرَّاء , ويا معلقي , لم تدعوا كاتباً إلا ودستم في بطون أجداده جدة يليها جدة , بل وجعلتم بعض الكتَّاب يكفر بحرية الرأي ويعلنها صراحة ( كفرت بالذي آمنت بهِ الآن ) , بل وجعلتم بعضهم يُبدي الرجاء تلو الرجاء أن لا تُنشر مقالاته في جريدة الآن خوفاً منكم وطمعاً في سلامته أيضاً منكم , يا معلقي الآن , أنتم انعكاس وصورة عاكسة عن المجتمع تعكس أوجه الإختلاف في مجتمعنا وأوجه الميول الفكري والعقدي والعرقي , وإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم , وإن أسأتم فلها .

يا قرَّاء بعد كل تلك الأفعال والردود مع الكتَّاب ومنهم من رغب عن نشر مقالاته تأتون الآن وتعيبون عليَّ أن أرد على كاتبٍ وأفند وأنقد فكره بلا شتمٍ ولا سب ! إنَّ الأوصاف التي وصفتم فيها بعض الكتَّاب لهي أشد وطأة وأعظم قيلاً , أخشى أن أذكر لكم ما فعله البعض منكم ببعض الكتَّاب فيعود عليَّ ذلك بالوبال فأحمل أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم .

أنا هنا ولن أتزحزح عن جريدة إلا إذا أغلقت الباب علي , وأكتب هذا المقال ولا أدري أيرى النور في الرئيسة كغيره أم يبقى في ركن الرأي أم لا يخرج البتة , وحالي من حالكم والله شاهد على ما أقول , فلا ملامة عليَّ بما أني لم أرغب بزاوية في صحيفة ولم أرغب في الشهرة منذ بداية النقد لجميع الكتَّاب , أنا هنا معكم وسأستمر بينكم , ومن رأى سمران المطيري في صحيفة غداً فليخرج هذه المقالة وليفضح سمران على رؤوس الأشهاد , ولكن فقط أريد منكم التريث وعدم إخراج البلورة السحرية وكشف الحجب ومعرفة الغيب , فإن الله قال { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } فلا يعلم ذلك لا نبي مرسل ولا ملك مقرب .

وأخيراً  فليهنأ الوشيحي , فلديه الكثير من محبيه ومجانينه , وقد وصلوا لمرحلة عظيمة من المحبة , حتى أنهم قفزوا على أعظم الزلات , بل واختلقوا لهُ الأعذار , بل إنهم ليحبون زلاته قبل نجاحاته , ولسان حال كل واحدٍ من الشاخطين لي والمحبين له :

ويقبحُ من سواكَ الفعلُ عندي && فتفعلهُ .. فيحسنُ منكَ ذاكاء

وأذكركم قبل الختام , بأنه سيبقى لسمران حقائق لم يحن وقتها بعد , وستعلم حين ينكشف الغبار , أتحت فرس أم شسمونه , سمران يحييكم

البريد لمن يريد أن يخصني بشيءٍ لا يريده على العام .

[email protected]

الآن-سمران المطيري

تعليقات

اكتب تعليقك