انخفاض أغلب أسهم شركات الخرافي يدفع السوق للهبوط

محليات وبرلمان

209 مشاهدات 0


أدى تراجع أسعار أسهم أغلب شركات مجموعة الخرافي إلى إنخفاض محلوظ في كافة مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية أمس، الامر الذي يؤكد على أن قوة أسهم هذه المجموعة تحدد اتجاهات السوق صعوداً أو هبوطاً، ولأول مرة منذ فترة يعرض سهم الهواتف المتنقلة بالحد الادنى معروضاً دون طلبات في تداولات ضعيفة نسبياً الامر الذي أدى إلى انخفاض قيمة التداول أمس بنحو 55 مليون دينار مقارنة بأول من أمس، ومع استمرار ضعف عمليات الشراء على أسهم شركات الخرافي، فان السوق يتوقع أن يواصل الانخفاض، وفي الوقت الذي تراجعت فيه حركة التداول على معظم الشركات القيادية وتراجع اسعار بعضها، بدأت أغلب أسهم الشركات الرخيصة في الارتفاع خاصة الشركات التي كانت في حالة ركود في الفترة الماضية. تراجع المؤشرات فقد ازداد الاتجاه النزولي لمؤشري السوق أمس مقارنة بأول من أمس، حيث تراجع المؤشر السعري بمقدار 29.2 نقطة ليغلق على 11457.2 نقطة، كذلك انخفاض المؤشر الوزني بمقدار 4.42 نقاط ليغلق على 689.59 نقطة . وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 289.7 مليون سهم نفذت من خلال 9004 صفقات قيتمها 144.9 مليون دينار . والتراجع الواضح في كافة مؤشرات السوق أمس يظهر بأن هناك شبه إحجام عن الشراء من قبل المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية التابعة لشركة الاستثمارات الوطنية التي تعد هنا مع السوق الرئيسي على كافة أسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي، الامر الذي في حال استمرار ضعف الشراء على هذه الأسهم سيؤدي إلى انخفاض اكثر للسوق الشركات النشطة ومن إجمالي أسهم 47 شركة شملها النشاط، استحوذت قيمة تداول أسهم 11 شركة على حوالي %51 من قيمة التداول، وهذه الشركات هي: البنك التجاري، بنك برقان، بيت التمويل الكويتي، الاستثمار الوطنية، المجموعة الدولية للاستثمار، الوطنية العقارية، العقارية القابضة، بوبيان للبتروكيماويات، المخازن العمومية، الهواتف المتنقلة، الافكو . وعلى الرغم من سيطرة هذه الأسهم على نحو %51 من القيمة الاجمالية للتداول إلا إن أغلبها تراجعت أسعارها السوقية مقارنة بأول من أمس، وفي مقابل ذلك انتقلت حركة السوق للمضاربة على معظم أسهم الشركات الرخيصة إلا إن ضعف مقومات الايجابية لهذه الأسهم سيحول دون استمرار نشاطها الصعودي باستثناء أسهم مجموعة الشركات الدولية للمشروعات والدولية للمنتجعات وعقارات الكويت التي يقوم ملاكها بالمضاربة على هذه الأسهم، والامر نفسه يشمل أسهم المجموعة الدولية للاستثمار وجراند العقارية وبتروجلف التي يقوم ملاكها بالمضاربة عليها ايضاً لتصعيدها في قطاع البنوك، شهد سهم البنك التجاري نشاطاً ملحوظاً من قبل بعض الصناديق التابعة للبنك الامر الذي ادى إلى دخول بعض المجاميع المضاربية للدخول على سهمي مجموعة الاوراق المالية واستثمار العقارية نظراً لكونهما يتبعان الملاك الاساسيه في البنك التجاري ويلاحظ أن سهم مجموعة مشاريع الكويت والشركات التابعة لها تشهد حالة من الركود منذ فترة، ذلك يعود إلى عدم تحرك المحافظ المالية والصناديق التابعة لشركة كامكو على هذه الأسهم، وهذا يظهر ان الشركات المرتبطة ببعضها لا تشهد تحركاً إلا اذا تحرك كبار ملاكها عليها، الامر الذي يشير إلى ان السوق الكويتي يفتقد إلى صناع السوق الحقيقيين، ولكن في كل الاحوال أفضل من الاسواق الخليجية التي تشهد تدهوراً كبيراً في الفترة الحالية، فالشركات المدرجة في السوق الكويتي حققت نمواً في ارباحها في الربع الاول من العام الجاري يقدر باكثر من %150 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما أنه يتوقع ان تحقق نمواً أفضل بكثير في الربع الثاني، في الوقت الذي يقدر فيه مضاعف السعر إلى الربحية الـE /P للسوق الكويتي بحوالي 13 مرة والذي يعتبر مستوى منخفض.
الآن - خاص

تعليقات

اكتب تعليقك