الوتيد: العالم باجمعة يستعين بشركات عالمية لصناعة مناهج

شباب و جامعات

1613 مشاهدات 0


قالت الوكيلة المساعدة لقطاع البحوث والمناهج التربوية في وزارة التربية مريم الوتيد أن المؤتمر الوطني لإصلاح التعليم ضم توصيات ونتائج ورؤية إضافة إلى ما هو مطلوب ونعمل وفق هذه الرؤية كما أننا نسير في عملية صناعة وتطوير المناهج وفق خطة الحكومة لافتة إلى أن الوزارة تسير على منطلقات ورؤية واضحة ' .
وأضافت الوتيد في حديثها لبرنامج ' التربية في ساعة ' التي تعده وتشرف عليه إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي ' أن العالم أبجمعه يسير نحو الاستعانة بالشركات العالمية لصناعة وبناء المناهج وكل ما يتعلق بمحتويات المناهج وهذا أمر ليس معيب وفق المعايير العالمية المتفق عليها ' .
من جانبها  قالت رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائبة الدكتورة سلوي الجسار ' أن المناهج الدراسية تعتبر من أهم مرتكزات النظام التعليمي في أي دولة , والحديث عن المناهج يطول ومتداخل و لنبدأ الحديث عن كيفية سير القرارات في وزارة التربية وفي الآونة الأخيرة هناك عدم فلسفة عامة للمناهج للتكوين الكمي والنوعي للمنهج المدرسي وغياب أو عدم وجود فلسفة حول ماذا نريد أن نقدم للمتعلم من معلومات وكيف نقدم تلك المعلومات أو تدرس هذه المعلومات و ما هي الإمكانيات المادية والبشرية التي نحن بحاجة لها و ما هي المخرجات المتوقع تخرجها '.
وأفادت الجسار ' أننا الآن أمام كثير من الأدوات التي ترتبط بشكل أو بأخرى في موضوع التعليم ونحن أيضا أمام حراك تنموي كبير وبدون تعليم جيد لا يمكن أن تحدث التنمية فالتعليم هو المحور الرئيسي و الأساسي لبناء الموارد البشرية وإذا لم نضع أفضل السياسات التعليمية لتقديم تعليم جيد لا يمكن أن نحظى بعيدا عن مناهج متكاملة مشيرة إلى أن المناهج لابد أن ترتبط بمحاور معينة أولها أن الهيكل التنظيمي المتعلق بالموارد البشرية في الوزارة مؤهل من ناحية الإعداد و الخبرة التراكمية والنوعية غير قادرين على القيام بصناعة سياسة المناهج الدراسية بحيث تتواكب مع الحراك السياسي والتنموي والاجتماعي الذي يحدث في دولة الكويت لاسيما أن الكويت مرت بكثير من التحديات مثل تحدي الغزو العراقي , الأزمة الاقتصادية , والحراك الاجتماعي المختلف وهذه الأمور انعكست على نوعية المتعلم  ' .
وأفادت الجسار ' أن المتعلم اليوم يختلف عن المتعلم من قل 10 سنوات , وعلى سبيل المثال التكنولوجيا التي سيطرت سيطرة كاملة على الجيل الحالي الذي أصبح يتعاطى مع التكنولوجيا أكثر من الأكل ' .
وزادت الجسار ' أن التكنولوجيا لابد أن تكون عاملا رئيسيا في عملية وضع المناهج كما أن النظرة إلى التعليم لم تصل مع الأسف إلى أنها قضية مجتمع ودولة في جميع قطاعاتها , ألان مكانة المعلم اهتزت ولدينا مؤسستين هي كلية التربية في جامعة الكويت وكلية التربية الأساسية فهل هذه الكليات تحظى بقرار ودعم من القرار السياسي فلازلنا نقبل اقل النسب وهذا يجب أن يتحول بقرار سريع والآن بان كلية التربية لابد أن تقبل نسب تعادل نسب كلية الطب أو أكثر حيث أن الإحصائيات أكدت بلوغنا الاكتفاء الذاتي في المرحلتين الأساسيتين ويجب إعادة النظر في نسب القبول لاسيما مع وجود عدم رضا في أداء المعلمين ' .
وأشارت الجسار ' إلى أن مسالة التدريب في وزارة التربية لا تلقى الدعم الكافي حيث بلغ معدل الصرف على المعلم سنويا 4 دنانير وهذه نسبة متدنية للغاية ' .
وأضافت ' إلى أن الوزارة لجأت غالى الاستعانة بشركات لتأليف المناهج بعيدا عن الاستئناس برأي التواجيه الفنية وإدارات التخطيط كما أن المعلم يتسلم الكتاب المدرسي من المخزن حالة حال الطالب لا يعرف محتواه'.

الآن:فالح الشامري

تعليقات

اكتب تعليقك