الملايطالب بإبعاد عناصر التأزيم.. والسيف يعتبر أن نادي القادسية مختطف والغربللي يرفض عزل الأندية المميزة
رياضةفي مؤتمر الواقع المقلوب للرياضة الكويتية
أكتوبر 24, 2007, 3:55 ص 527 مشاهدات 0
ذكر السيد جهاد الغربللي بأن بداية الطريق الصحيح كانت مع نجاح مجلس الأمة الحالي بإصدار مجموعة من القوانين الإصلاحية خلال عام 2007 والتي كان يفترض من الرياضيين أن يحتفلوا فيها وأن تكون سنة الحصاد بسبب إقرار مجموعة من القوانين المميزة التي تخدم واقعنا الرياضي والتي ساهم بها بعد أعضاء المجلس عامة والرياضيون بصفة خاصة ويشكرون على هذه القرارات التي عجزنا عن تحقيقها من سنوات.
كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقامته قائمة أبناء نادي القادسية الرياضي بعنوان 'الواقع المقلوب للرياضة الكويتية'. وقد حضره العديد من الشخصيات الرياضية المعروفة ونخبة من الجمهور المتابع و سبقتهم وسائل الإعلام المختلفة.
وأضاف بأن الإشكال هو أن النصر يجب أن يجير لفرد و يختزل بشخص واحد , وأصبح هنالك نزاع بأن القانون مصمم لمحاربة فئة من الناس.
واستغرب الغربللي رفض بعض الرياضيين القوانين التي تهتم بالصالح العام والقول بأنها مصممة لمحاربة فئة من الناس , وبالمقابل فإن المستفيد الأول من هذه القوانين هي دولة الكويت.
وتم التطرق إلى قانون الإتحادات الخاص بمجالس الإدارات الإتحادات الرياضية الإتحادات الرياضية ونوّه بأنها تشكل بدون معايير وأنها حصص و توزّع.
وأضاف بأنه إذا اعترفنا بأن هنالك خلل بآلية اختيار اعضاء مجالس إدارة الإتحادات , ما العيب بأن نكون شركاء في إدارة مؤسساتنا الرياضية , واستغرب تفسير هذه القوانين بأنها ضد أشخاص معينين. وطلب بأن نكون حضاريين و عصريين في طريقة التعامل مع مشاكلنا.
وبخصوص موضوع زيوريخ ذكر الغربللي بأن الرسالة التي أرسلها عبدالحميد محمد إلى الفيفا كانت تحمل دعوة سافرة رسمية لتدخل الإتحاد الدولي في الشأن الكويتي.
وقبل أن تشكل اللجنة سبق وأن طلب الإتحاد الدولي النظام الأساسي للإتحاد الكويتي لكرة القدم والإتحاد الكويتي أرسله على مرتين في عهد الأخ ناصر الطاهر.
واطلع على كل مواد النظام الأساسي بما فيهم طريقة تشكيل مجلس الإدارة واستمرت المراسلات مدة 6شهور ولم يعترض الفيفا على طريقة اختيار مجلس الإدارة.
الإتحاد الدولي وجه رسالة في شهر مارس 2007 ويقول بأن ليست لديه مشكلة في طريقة اختيار أعضاء مجلس الإدارة ويوافق على النظام الأساسي كله والمصاغ من قبل دولة الكويت و صادر من الهيئة العامة للشباب والرياضة وطلب 3 تعديلات شكلية وليست أساسية. الأول بخصوص الإنتخابات التي تتم في الأندية وتكون بإشراف إتحاد كرة القدم. الثاني بخصوص الهيئة العامة للشباب والرياضة بأن تكون عضو باللجنة المالية ولا تكون مسؤولة عن التدقيق المالي لأنه يعتبر تدخل من قبل الحكومة في عمل الإتحاد. الثالث شكلي يتصل في قضية المراجعة المالية النهائية.
واقترح جهاد الغربللي بعمل جمعية أعضاء الشرف وهو أحد الأنظمة البديلة و تحددهم الهيئة العامة للشباب والرياضة وهم من يختاروا مجلس الإدارات وبعلم الإتحادات الدولية.
وأضاف بأنه ومنذ بداية كرة القدم في الكويت في العصر الحديث من الستينات إلى يومنا هذا النتائج والإنجازات يتحملها 4 أندية فقط وهم العربي والقادسية والكويت و كاظمة , ويساهم فيها نادي السالمية
مقابل هذا العطاء والانتاج , ألا يحق للأندية المميزة أن يتميزوا بشئ ؟ بل نحن لا نريد التميز بل نريد المساواة لأنهم يريدون عزل الأندية المميزة وهذا الكلام الذي قاله رجالات الإتحاد الدولي بأنهم لا يقبلون بعزل الأندية المميزة.
ثم تطرق المحامي عماد السيف بخصوص المشكلة المتعلقة بين القادسية وكاظمة والممارسات التي تشوب عمل الإدارة بالنادي
وذكر بأن نادي القادسية مختطف ولابد أن يعود لأبناءه الحقيقيين. وتطرق إلى قضية ميلادين ومجموعته وأسماها بقضية التعساء الأربعة لأنه ينتظرهم مصير تعيس في الأيام القادمة. وبأن القضية تنقسم إلى شقّين قانوني وأخلاقي فهي مؤلمة من الناحية الأخلاقية
الجانب الأهم وهو الموقف الشخصي من هذه القضية و كيف أن بعض الأطراف أوّلت موقفي و دفاعي عن مصلحة نادي كاظمه بأنها خيانه لنادي القادسية وللأسف البعض بسذاجته خيل له ان يعطيه الحق بالمساس بعضويتي في نادي القادسية والتي مضى عليها أكثر من 25 سنة.
ثم تحدث بإسهاب عن قضية ميلادين والتعساء الأربعة سنرفقها كاملة مع الصوت والصورة.
ثم تحدث السيد صالح الملا عن القوانين الرياضية التي لم تنفذ و عن رؤيته من خلال الرياضة في الكويت وما آلت إليه في الآونه الأخيرة وإلى أين هي سائرة.
و حرص في بداية كلامه بتذكير الرياضيين بصفة عامة على ضرورة تحديث بياناتهم في الأندية الرياضية , فهي فرصة تاريخية أتاحها لهم القانون رقم 52007 يجب أن يستثمروها وإلا فلا فائدة من الحديث وأن أمامهم فرصة تاريخية لأعادة التيار الإصلاحي لكل الأندية بما فيها نادي القادسية.
وذكر الملا بأن الحديث عن القوانين الرياضية حديث ذو شجون وأنه غير متفائل لأن قوى الفساد في الوسط الرياضي كشرت عن أنيابها واكتشفنا أن أشد المتفائلين لم يتوقع أن الكويتيين يضمرون الشر لسمعة البلد, والآن نرى الصراع في إتحاد الكرة فالقضية قضية مصالح و نفوذ وهي المشكلة الحقيقية فهي مسألة وقوف ضد الفساد في كل المجالات و من ضمنها المجال الرياضي , وعندما سن أعضاء مجلس المة القوانين الرياضية كان هدفها واضح , وهي موجهة لعصابة تدير الرياضة الكويتية منذ عقدين , والآن أصبح للشعب الكويتي كلمة من خلال مجلس الأمة وهذه القرارات لا تعتبر قرارات حكومية وهذا قرار شعبي وجاء من برلمان منتخب من الشعب.
وتعجب من الأخوة الذين لا يقبلون التدخل الحكومي والرسمي , وأين كانوا عندما كان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد عندما كان رئيس مجلس الوزراء عندما فرض و برغبة شخصية بأن يشكل اتحاد الكرة من 14 نادي. ولماذا لم يقولوا بأنه تدخل حكومي ؟!
ومثل ما تم إبعاد عناصر التأزيم عن الساحة السياسية يجب كذلك إبعاد عناصر التأزيم عن الساحة الرياضية
وختم بضرورة تحديث البيانات فرصة تاريخية للجميع وإذا مرت دون التحديث فكل القوانين ليس لها أي قيمة لأن الهدف من الإصلاح هو إصلاح الجمعيات العمومية في الأندية الرياضية.

تعليقات