تجربة التحول من أنظمة مدرسية تقليدية إلى الكترونية

شباب و جامعات

1276 مشاهدات 0


في بادرة ذاتية استطاع العاملون في الهيئتين الإدارية والتعليمية في  مدرسة احمد المشاري بعد خمس سنوات من الجهود الحثيثة تحويل مدرستهم من النظام التقليدي إلى الالكتروني عبر تطبيق مفاهيم وأنظمة (المدرسة الالكترونية الذكية).

وقال مدير المدرسة التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية مزهر الشمري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم ان المدرسة استطاعت عبر تنفيذ عدة أفكار ومشاريع تكنولوجية أهمها برنامج المتابعة الالكترونية والموقع الالكتروني الخاص بالمدرسة ونظام الجدول الالكتروني ونظام كاميرات المراقبة والمتابعة المدرسية إلى جانب أنظمة الكترونية أخرى.

جاء ذلك التصريح عقب جولة أعدتها المدرسة لمديري ومديرات مدارس منطقة حولي التعليمية بحضور المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم الدكتور  رضا الخياط ومدير منطقة الأحمدي التعليمية طلق الهيم للإطلاع على آخر ما توصلت إليه المدرسة في تنفيذها لمفهوم المدرسة الالكترونية من خلال مشروعاتها المتواصلة.

وذكر الشمري انه من خلال برنامج المتابعة الالكترونية يستطيع المعلمون متابعة مستوى الطلبة التحصيلي في المادة ومدى التزامهم بالنظام واللوائح المدرسية من حضور وغياب وتأخير وعدد تقاريرهم الطبية ودرجات الطلاب الشفوية وسلوكهم في داخل الفصول الدراسية وذلك من خلال سجل الكتروني خاص يدعى سجل (المتابعة اليومية).

واضاف ان المدرسة قامت بتزويد الفصول الدراسية باجهزة حاسوب مزودة ببرامج معدة لهذا الغرض ومتصلة بالادارة المدرسية ومكتب الاخصائي الاجتماعي هدفها تقديم واستخراج تقرير مفصل عن الطالب سلوكيا وعلميا لكي تكون مرجعا عند تقييم المتعلم او عند زيارة ولي الأمر للمدرسة.

وعن مشروع كاميرات المتابعة المدرسية اشار الشمري الى قيام ادارة المدرسة في بداية شهر اكتوبر 2007 بتركيب نظام الكاميرات في جميع أرجاء المدرسة وأماكن وجود الطلاب وتجمعهم بما في ذلك الساحات والأجنحة والمقصف المدرسي ودورات المياه حيث بلغ عدد الكاميرات 16 كاميرا.
وقال ان هذا المشروع ساهم في انضباط الطلاب ومنعهم من التجول في الأجنحة او أنحاء المدرسة دون سبب واضح كما ساعد في انخفاض نسبة المدخنين والمشاجرات بين الطلبة مشيرا إلى انخفاض حالات الاعتداء على الممتلكات العامة والمرافق الحيوية في المدرسة من خلال مراقبة الإدارة المدرسية للأحداث الجارية والتدخل السريع لحل ما يحدث من مشكلات وتسجيلها للرجوع إليها وقت الحاجة.
وقدم الشمري للحضور شرحا مفصلا عن برنامج الجدول الالكتروني الذي يعمل عبر الشبكة الداخلية للمدرسة قائلا انه بمجرد دخول المعلم إلى فصله يقوم بإدخال رقمه الخاص لفتح جهاز الحاسوب وتسجيل الغياب حيث يظهر لدى الإدارة أن الفصل مشغول وفي حال تغيب المعلم عن الفصل تظهر لدى الإدارة علامة حمراء حيث تقوم الإدارة باتخاذ اللازم والإيعاز لمدرس اخر بشغل الحصة الدراسية.
وأوضح ان المدرسة قامت كذلك بالاستغناء عن سجلات الحضور والانصراف والتأخير الخاصة بالهيئتين التعليمية والإدارية عن طريق استخدام جهاز البطاقة الممغنطة والبطاقات الخاصة بالموظفين حيث يقوم الحاسوب بإصدار كشف يومي لساعات الحضور والانصراف والتأخير لجميع الموظفين.
وأشار إلى المشاريع الجديدة التي نفذتها المدرسة في سبيل توفير السجلات الورقية الخاصة باجتماعات مجلس الإدارة والأقسام والزيارات وغيرها من الاوراق المستخدمة للطباعة إضافة إلى مشروع السجلات الالكترونية الذي تهدف المدرسة من خلاله الى توفير الجهد المبذول في اعداد السجلات والسرعة والدقة في ايصال المطلوب الى المسئولين.

وذكر إن الإدارة استطاعت من خلال تنفيذها لأفكار بسيطة توفير ما نسبته 83 بالمئة من تكلفة مختبرات الحاسوب و 90 بالمئة من نقاط الشبكة و 92 بالمئة من الكهرباء و 92 بالمئة من ميزانية الصيانة الخاصة بالأجهزة وذلك عن طريق استخدام أجهزة (نظام السطح الافتراضي) او ما يسمى جهاز (ان كومبيوتنق).

وأوضح أن هذا الجهاز يعتبر جهازا طرفيا شبكيا متعددا يستطيع ربط 26 مستخدما عن طريق استخدام جهازي حاسوب فقط مضيفا ان هذا الجهاز لا يتجاوز سعره 250 دينارا كويتيا.

ودعا الشمري المهتمين والمعنيين إلى زيارة المدرسة والإطلاع على تجربتها في تطبيق أحدث النظم التكنولوجية التي تسعى من خلالها لخدمة الجانب التعليمي والتربوي للوصول إلى أعلى مستويات المعرفة الحديثة .

الآن:فالح الشامري

تعليقات

اكتب تعليقك