وزير الإعلام افتتح مهرجان القرين ووزع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
منوعاتنوفمبر 26, 2007, 11:23 ص 272 مشاهدات 0
برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح وحضور وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد الصباح الذي أناب عن سموه افتتح مهرجان القرين الثقافي الرابع عشر وذلك علي مسرح المتحف الوطني بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون بدر الرفاعي وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وحشد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني وقد بدأ حفل الافتتاح بلوحة شعبية عن فن النهمة لفرقة معيوف بن مجلي أعاد من خلالها إلي الأذهان عبق التراث البحري .
بعدها اطل المذيع بسام الجزاف علي المسرح مقدما وزير الإعلام الذي القي كلمة بهذه المناسبة قال فيها أن مهرجان القرين كعادته يجمع المبدعين والمفكرين من الكويت والعرب في أجواء احتفالية للبحث والنقاش والتفكير في قضايا الثقافة وأولوياتها ودورها في نهضة المجتمع من اجل تعزيز المساهمة الثقافية في مسيرة التنمية الشاملة سواء علي مستوى الكويت أو الوطن العربي مشيرا إلي أن الكويت راهنت منذ بداية تاريخها علي الثقافة في التنمية والدليل هو الحضور العربي في القرين وفي الإعلام والمطبوعات والمنابر الإعلامية .
وأكد أن الكويت دأبت علي تكريم الرموز والمبدعين لان التكريم يمثل أوجه الرعاية والتشجيع للحركة الفكرية والثقافية ،وأضاف انه ليس شكلا من أشكال الوفاء والتقدير للمتميزين بل هو ركن أساسي في نهجنا لتحفيز الأجيال الصاعدة علي الانخراط بحماس في عملية التنمية بإبعادها منوها إلي أن الآمال كبيرة في جوائز الدولة التقديرية وجوائز الدولة التشجيعية التي تمنح للمتميزين في عطائتهلعطائهم في بالثقافة والعلوم الإنسانية والفنون .
ولفت إلي أن هذه الدورة تعقد في وقت تشهد فيه امتنا المزيد من التحديات السياسية والفكرية والاقتصادية ووسط هذه التحديات نؤمن أن على الثقافة والمثقفين مسئولية متنوعة ومتشعبة من اجل تجاوز هذه التحديات ومسئولية اكبر في ربط الثقافة بقضايا وهموم وطموح مجتمعاتنا مشيد في ختام كلمته بجهود العاملين في المجلس الوطني علي دورهم في تنظيم المهرجان .
وقد وزع وزير الإعلام في نهاية الحفل جوائز الدولة التقديرية والتي فاز بها كل من الشاعر عبد المحسن الرشيد البدر ، لولوة القطامي ، طارق السيد رجب .
أما جوائز الدولة التشجيعية فقد فاز بها في مجال الفنون التشكيلية مناصفة كل من الفنان مالك عباس والفنان عيس محمد وفي مجال الفنون فاز بها المخرج خلف العنزي وفي مجال الأدب والقصة القصيرة فازت بها باسمة العنزي وفي مجال الأدب ( الترجمة إلي اللغة العربية ) فازبها أستاذ علم الاجتماع الدكتور فهد الناصر وفي مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية ( الدراسات التاريخية والاثارية لدولة الكويت ) فاز بها سلطان السهلي .
الجدير بالذكر ان افتتاح المهرجان خرج متواضعا للغاية ولا يليق بالمهرجان وكان أحري بالمجلس الوطني أن يبحث عن مسرح جيد وفعاليات توازي عدد دورات المهرجان فلا يعقل ان يفتتح مهرجان بهذا الكم من الفعاليات وتسلم فيه جوائز الدولة أمام حضور دبلوماسي وضيوف من خارج الكويت في مسرح غير مؤهل بالمرة خصوصا أن الجماعة في المجلس الوطني يعلمون جيدا موعد إقامة المهرجان وهم من يخطط للفعاليات وباعتقادي أنهم يذهبون الي دول عديدة في مثل هذه المناسبات ويشاهدون مايقدم هناك

تعليقات