رشا الصباح:نسعى لتذليل الصعوبات والمشاكل التي يواجهها طلبتنا في الخارج
شباب و جامعاتنوفمبر 29, 2007, 6:06 م 1024 مشاهدات 0
المنامة - كونا - اكدت وكيلة وزارة التعليم العالي الشيخة رشا الصباح سعي الوزارة الدؤوب لحل كل العقبات التي تواجه الطلبة الكويتيين في الخارج.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته الملحقية الثقافية التابعة لسفارتها في المنامة امس الاول وجمع الدكتورة رشا والطلبة واعضاء السلك الدبلوماسي في المنامة.
واوضحت الصباح ان المؤسسات والتخصصات العلمية التي تحظى بقبول الجهات الرسمية البحرينية معترف بها بشكل تلقائي في الكويت، مشيرة الى ان ذلك يأتي تمشيا مع القرارات التي اتخذها وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت انها لمست من خلال زياراتها المتكررة للطلبة الكويتيين في الخارج والتي كان آخرها زيارة لدولة الامارات العربية المتحدة وسبقتها زيارة الى كل من بريطانيا ومصر ان هناك هموما مشتركة لدى الطلبة جميعا وهي تشكل قواسم مشتركة لدى الطلبة الكويتيين.
واضافت ان تلك الهواجس تتركز في غلاء المعيشة وقلة المخصصات المالية والتأمين الصحي وبعض الممارسات في المؤسسات التعليمية وغيرها من الامور الحياتية.
واوضحت 'ان ما يعانيه الطلبة نابع من تطورات الوضع لا سيما الاقتصادي في البلد المعني من بينها البحرين اذ ان ظاهرة التضخم عالمية وبالتالي لها انعكاسات على النواحي الحياتية للكل بمن فيهم الطلبة'.
واكدت تفهم الجهات المسؤولة الكويتية للمطالب الطلابية، داعية في الوقت ذاته الطلبة الى تفهم اللوائح والنظم التي تحدد اطر العمل والزيادات المالية للمخصصات الطلابية.
واضافت انه من خلال الفهم المشترك 'نستطيع ان نصل الى ما نصبو اليه جميعا وهو توفير ظروف دراسية مناسبة للطلبة الكويتيين في الخارج'.
واوضحت الدكتورة رشا ان هناك فترات زمنية وآليات محددة لتقييم المخصصات المالية وهي لوائح يجب احترامها وفي الوقت ذاته يمكن تقديم الطلبات بشكل جداول لكي تحظى بقبول واهتمام الجهات المعنية.
وذكرت ان الهدف من الزيارة الحالية الى مملكة البحرين هو تمثيل الكويت في اجتماع مجلس الامناء لجامعة الخليج العربي، مشيرة الى ان هناك العديد من الملفات الاكاديمية التي ستطرحها على بساط البحث ومن بينها هموم الطلبة الكويتيين في البحرين.
وقالت ان الممارسات التي يعانيها بعض الطلبة الكويتيين في مؤسساتهم التعليمية ليست حكرا على جهة معينة او بلد معين، بل هي تتباين بتباين المؤسسات وطاقم التدريس والاساليب المنهجية التي تعتمدها هذه المؤسسة او تلك.
واستدركت قائلة 'ان ذلك لا يعني عدم الالتفات للمشاكل التي يعانيها الطلبة ككل او كل طالب او طالبة على حدة فلب الموضوع هو تذليل الصعوبات والمشاكل التي يواجهها الطلبة لكي ينكبوا على تحصيلهم العلمي وبالتالي خدمة وطنهم الكويت'.
واشارت الى ان لتلك المشاكل انعكاسات على حياة الطلبة وتحصيلهم العلمي، فعلى سبيل المثال تأخر الطلبة المتفرغين دراسيا عن التخرج في الفترة المحددة سيعرضهم الى المساءلة ويعرقلهم في وظائفهم وذلك ليس بملء ارادتهم بل بسبب انشغال المرشد العلمي بعدد كبير من الطلبة وهذا امر تجب معالجته.
واشارت الى ان لدى وزارة التعليم العالي صلاحيات ومهام محددة وليس من بينها اقرار التأمين الصحي، اذ ان ذلك من اختصاصات جهات حكومية اخرى تسعى وزارة التعليم العالي الى اقناعها بجدوى التأمين على الطلبة في الخارج.
واوضحت ان هناك بعض المشاكل التي لا يمكن للوزارة تقويمها كمواقع الكليات والجامعات اذ ان ذلك متروك للبلد المضيف للطلبة، وعلى الطلبة اختيار الانسب لهم والتكيف والتأقلم مع بعض الاوضاع المعيشية في مختلف البلدان ومن بينها البحرين.

تعليقات