الشرثان: الأعياد الوطنية فرصة للمصالحة ونبذ الخلافات
مقالات وأخبار أرشيفيةفبراير 23, 2011, 9:47 ص 1894 مشاهدات 0
صرح رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز محمد الشرثان العجمي بأن وطننا الكويت يعيش هذه الايام الفرحة الكبيرة في خضم الاحتفالات الوطنية التي تتجلى خلال شهر فبراير من كل عام ، والتي تعبر عن حب الكويتيين لوطنهم الذي عاشوا على ترابه وتعبيرا عن سعادتهم الغامرة في التصاقهم بالتراب الذي احتضنهم وامتزج بتاريخهم الطويل ، وحب الوطن غريزة مشروعة ، ففرحة الكويتيين ببلدهم كبيرة وتعبر عن مدى الفخر واعتزاز الجميع بالانتماء لهذا الوطن الكبير بعطائه وثرواته والذي يتسع لمختلف شرائحنا وأطيافنا .
وذكر الشرثان بأن الشعب الكويتي يعيش الآن أجواء الفرح في خضم الترتيبات والتجهيزات الكبيرة على مختلف الأصعدة ، حيث تتكرس أعيادنا الوطنية في شهر فبراير وهي ذكرى الاستقلال والتحرير والتي نعيشها في العام 2011م بشكل مختلف نظرا لتزامن هذه الاحتفالات مع الذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم ومسند الإمارة.
وقال إن هذه الذكرى الوطنية صنعت تاريخ شعب وقف صفا واحدا خلف قيادته السياسية عبر العصور والأزمان وكان الكويتيون إبان هذه الأحداث الجسد الواحد وهي الميزة التي يتمتع بها الشعب الكويتي وحفظت النسيج الوطني من طعنات الغدر والحقد من الطامعين بنا.
إننا ندعو في هذه المناسبة العظيمة إلى الاستفادة من الدروس والتجارب السابقة في أن نبقى يدا واحدة وصفا واحدا ، وأن أعيادنا الوطنية واحتفالاتنا هذه كفيلة بأن نبدأ صفحة جديدة من الاصلاح والمصالحة ونبذ الخلافات الشخصية وأن نسير على خطى ثابتة لتحقيق التنمية والتقدم وأن نساير ركب الحضارة العالمية التي فاقتنا تطورا .
وختم الشرثان تصريحه بالترحيب برؤساء الدول وممثليهم ضيوفا عزيزين على إخوانهم وأشقائهم في دولة الكويت وأن فرحتنا اكتملت بوجود من ساندنا في محنتنا وها هم يساندونا ويشاركونا أفراحنا فشكرا لكم من القلب كنتم خير سند لنا واحتللتم مكانة كبيرة في قلوبنا .
ان الحديث عن الوطن وحب الوطن كثير والكويت بلد يستحق منا الكثير لنقدمه لها ومن أجلها نرخص الغالي والنفيس وأرواحنا سورها وحصنها الحصين وسوف نبقى داعمين لها تحت ظل ورعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة ، والله نسأل بهذه المناسبة أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن تدوم أفراحنا على مر العصور والأزمان.
تعليقات